الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٤٤ - ديوان نيكي أصفهاني
و قال إنه شاعر قديمي و من التجار، كتب ديوانه على القرطاس الغليظ بخط جلي ليرى الناس كبر ديوانه و كثرة شعره و أورد بعض شعره و غزله المشتمل على تخلصه و ترجمه سام ميرزا في (تس ٥- ص ١٢٢) و ذكر أنه ابن علي الحلاج و هو قليل الكلام فيظهر أنه راه و عاصره و بقي إلى عصر الصادقي الذي أدركه معمرا و ترجمه آذر في (تش- ص ٢٠٥) و هفت إقليم و في فهرس مكتبة جامعة طهران ج ٢ ص ٤٦ نسبت إليه مثنوي زبدة الأفكار.
٧٩٧١: ديوان نيما يوشيج
و اسمه علي إسفندياري ابن إبراهيم النوري المازندراني. ولد بقرية يوش بها في بيت فلاح يملك مزرعة و في الثانية عشرة من عمره هاجر مع اهله إلى طهران و اتخذ لقب نيما- يوشيج نسبة إلى مولده يوش. و تعلم الأدب الفارسي و الإفرنسي في مدرسة سنت لوي و عند نظام وفا، ثم صار معلما في رشت و بعد رجوعه إلى طهران كتب في مجلة موسيقى و أورد الشعر الجديد في اللغة الفارسية. و مات ١٣٧٨ طبع له أفسانه بطهران ١٣٥٠ و ١٣٦٩ و قد نظمه في ١٣٤١ و قصة رنگ پريده منظومة طبعها في ١٣٦٩ و خانواده سرباز طبعه في ١٣٤٥ و أرزش إحساسات طبعه أبو القاسم جنتي عطائي في ١٣٧٥ و هو مجموعة مقالاته و مانلي نظمه في ١٣٦٤ و طبع في ١٣٧٦. و نامه به شين پرتو و هو مكتوبة و جواب الكتاب كتبه في ١٣٦٥ و طبع ١٣٦٩. و للدكتور أبي القاسم جنتي عطائي كتاب سماه نيما- زندگانى و آثار أو طبعه في ١٣٧٤ في ١٩٣ ص. جمع فيها آثاره و لجلال آل أحمد ابن السيد أحمد الطالقاني رسالة سماها مشكل نيما يوشيج طبع مرتين. و لمهدي إخوان ثالث (م أميد) مقالة عنوانه يك سخن در باره آثاري كه نيما يوشيج به شيوه قدما سروده است.
٧٩٧٢: ديوان نيمتاج سلماسي
و اسمها نيمتاج خاكپور بنت يوسف (مسعود) سلماسي. ورد شعرها في از رابعة تا پروين- ص ٢٦١ نقلا عن رسالة زنان شاعر و كذا في زنان سخنور- ٢: ٣٧٨ و لها أشعار حماسية نسائية و وطنية.
٧٩٧٣: ديوان نيهي
و تخلصه محتاج كان من وعاظ قرية نيهبندان قال آيتي في (قهستان- ص ٢٩٤) إنه رأى ديوان قصائده بخطه النستعليق الجيد.