الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٢١ - ديوان نقيبي أصفهاني أو شعره
صاحب الدعوة المقتول ١٣٧ انتصارا للمير لوحي هذا، فذكر أن جده الأعلى السيد محمد المصحفي كان من أعاظم علماء سبزوار و قد قرأ عليه جدي السيد محمد سعيد بن مسعود الرضوي، و إن أجداده كلهم أجلاء سادات ينتمون إلى الشريف إبراهيم الأصغر بن الإمام موسى بن جعفر و ذكر أن والده السيد محمد بن أبي محمد كان منبع أسرار معارف التوحيد و مطلع أنوار معالم التحقيق عالما زاهدا تقيا جامعا للكمالات الصورية و المعنوية، و قد هاجر من سبزوار إلى كربلاء مدة ثم هاجر إلى إيران و نزل بأصفهان و تزوج هناك بابنة بعض مادحي أهل البيت الملقب في شعره بلوحي المذكور في ص ٩٤٨. و لما ولدت بنت المولى لوحي صاحب الترجمة سألت أباه أن يلقبه بلقب أبيها إبقاء لذكره، فعرف بمير لوحي. قال المير محمد زمان: حدثني بجميع ذلك والدي المير محمد جعفر الرضوي الذي توفي ١٠٢٥ أو أن مجيء السيد محمد هذا مع ولده المير لوحي إلى زيارة مشهد الرضا و نزوله عند والدي المير محمد جعفر، فأمرني والدي- و أنا في ذلك الوقت في أول الشباب بالقيام بجميع خدماته فقمت بخدمته ما دام كان بالمشهد. و كان ولده المير لوحي يقرأ على والدي تهذيب الأحكام إلى أن رجعا إلى أصفهان و انقطع عني خبر المير لوحي إلى سنين كثيره حتى سافرت إلى زيارة العراق، فصادفني في الطريق بعض الموثقين من أهل أصفهان، فرأيته كثير الهم و الحزن لابتلاء سيد عالم جليل في أصفهان بيد جهالها و إيذاء هؤلاء العوام إياه بأنواع الأذى، فلما حققت تبين أنه المير لوحي المذكور، و إن سبب إيذائهم له تبريه عن أبي مسلم. و لما رجعت عن زيارة العراق ألفت هذا الكتاب لأرسله إلى أهل أصفهان إرشادا لهم إلى الحق و دفعا لإيذاء الجهال عن المير لوحي. انتهى ملخص ما ذكره بالفارسية في أول صحيفة الرشاد و يوجد من أوائل هذا الكتاب مقدار تسع صفحات ضمن مجموعة في أصفهان في مكتبة أبي المجد الرضا المعروف بآقا رضا الأصفهاني. فظهر من كلام المير محمد زمان المتوفى ١٠٤١ في كتابه صحيفة الرشاد أنه لاقى المير لوحي في أوائل شبابه بمشهد الرضا، فتكون ولادته قبل الألف تقريبا. و ذكرنا في ج ٤ ص ١٥٠ ممن ألف في نصرة المير لوحي أيضا السيد أحمد بن زين العابدين العلوي صهر المير الداماد و تلميذه، فإنه ألف إظهار الحق