الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٦٣ - ديوان ناظم هروي
مزار الصدوق ابن بابويه بالري أول منظوماته مثنوي لسان الغيب نظمها في طريق الرجوع من العراق إلى طهران بعد تحمله مشاق الرياضات و بعده نظم بيان الغيب، غزليات على ترتيب حروف القافية، تخلص في جميعها ناظم، و بعدهما نياح الغيب في المصائب و ألف بعد ذلك أخلاق كمالي ثم توحيد كمالي و كلها مطبوعات باسم العصار و نقل المشار في فهرسه عن جريدة كانون شعراء أن النسبة غلط، و كذا حدثني الخصيص به الميرزا أحمد بن محمد رضا الطبيب الكاشاني نزيل طهران المعروف بالدكتور إحسان و أعطاني ورقة من مثنوية التي كتبها بخطه إليه في النصيحة أوله:
عاشق شمعى برو پروانه باش طالب گنجي برود ديوانه باش
و آخره: پند ناظم بشنو و تسليم شو فارغ از هر انقلاب و بيم شو
و قد ذكرنا بيان الغيب في ج ٣ ص ١٨٣ و كذا أخلاق كمالي و توحيد كمالي و ديوان العصار في ص ٧٢٤
ديوان ناظم طهراني
راجع ناظم صابوني
٧٥٠٣: ديوان ناظم كرماني أو شعره
و هو الميرزا محمد شفيع المعروف بميرزا كوچك ابن محمد علي ولد بكرمان و سافر إلى العراق و الهند و سكن لكهنو، و كان حيا في ١٢٣٤ ورد شعره في (گلشن- ص ٤٩٩)
٧٥٠٤: ديوان ناظم كرماني أو شعره
من مصاحبي محمد صادق أختر ورد شعره في (گلشن- ص ٤٩٩)
ديوان ناظم گلپايگاني
نسب إليه في (دجا- ص ١٧٥) منظومة يوسف و زليخا و لعله أراد الهروي
ديوان ناظم الملك
مر في ص ٦٣٣ بعنوان ضيائي مرندي
٧٥٠٥: ديوان ناظم هروي
كان في خدمة عباس قلي خان بن حسن خان شاملو له مثنوي يوسف و زليخا الذي نظمه في ١٠٧٢ الموجود في المكتبة الآصفية بحيدرآباد كما في حاشية (سرو- ص ١٠٥) عند ترجمته، و نسخه أخرى عند (الملك) و عند فرخ بخراسان و ترجمه كذلك النصرآبادي في (نر ٩ و ١٥- ص ٣٣٠ و ٥٤٠) و (سرخوش- ص ١١٣) و (تش- ص ١٥١) و (خوشگو) و (روشن- ص ٦٧٧)