المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٤
سيّدكم عمرو بن الجموح» [١].
و في رواية «إنّهم قالوا: سيّدنا جدّ بن قيس فقال: بم تسودونه؟ قالوا:
إنّه أكثرنا مالا و إنّا على ذلك لنتّهمه بالبخل، فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: فأيّ داء أدوى من البخل، ليس ذلك سيّدكم قالوا: فمن سيّدنا يا رسول اللّه؟ قال: سيّدكم بشر ابن البراء بن معرور» [٢].
و قال عليّ عليه السّلام: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ اللّه يبغض البخيل في حياته السخيّ عند موته» [٣].
و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «السخيّ الجهول أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ من العابد البخيل» [٤].
و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا يجتمع الشحّ و الإيمان في قلب عبد» [٥].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أيضا: «خصلتان لا تجتمعان في مؤمن البخل و سوء الخلق» [٦].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا ينبغي للمؤمن أن يكون بخيلا و لا جبانا» [٧].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يقول قائلكم: الشحيح أعذر من الظالم و أيّ ظلم أظلم عند اللّه من الشحّ، حلف اللّه بعزّته و عظمته و جلاله لا يدخل الجنّة شحيح و لا بخيل» [٨].
و روي أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يطوف بالبيت فإذا رجل يتعلّق بأستار الكعبة
[١] أخرجه الطبراني في الأوسط و فيه أبو الربيع السمان و هو ضعيف كما في مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٢٦.
[٢] أخرجه الحاكم ج ٣ ص ٢١٩ باقتصار و قال صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه و رواه الكليني في الكافي ج ٤ ص ٤٤.
[٣] أخرجه الخطيب في تاريخه كما في الجامع الصغير.
[٤] أخرجه الترمذي ج ٨ ص ١٤٠ هكذا «لجاهل سخى أحب ... الحديث».
[٥] أخرجه الحاكم و صححه و أيضا ابن أبي شيبة و النسائي و البيهقي في الشعب من حديث أبي هريرة كما في الدر المنثور ج ٦ ص ١٩٦.
[٦] أخرجه الترمذي ج ٨ ص ١٤١ و قد تقدم و هو مكرر في الباب.
[٧] قال العراقي: لم أجد له أصلا و أقول: و قد مر مضمونه سابقا
[٨] روى الكليني نحوه في الكافي عن أمير المؤمنين عليه السّلام ج ٤ ص ٤٤.
المحجة