المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧١
«وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ» [١].
و قال تعالى: «الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَ يَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» [٢].
[الأخبار]
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إيّاكم و الشحّ فإنّه أهلك من كان قبلكم حملهم على أن يسفكوا دماءهم و يستحلّوا محارمهم» [٣].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا يدخل الجنّة بخيل و لا خبّ و لا خائن و لا سيّئ الملكة»- و في رواية- «و لا جبّار»- و في رواية- «و لا منّان»[١].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ثلاث مهلكات: شحّ مطاع، و هوى متّبع، و إعجاب المرء بنفسه» [٤].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ اللّه يبغض ثلاثة: الشيخ الزّاني، و البخيل المنّان، و المعيل المختال»[٢].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «مثل المنفق و البخيل كمثل رجلين عليهما جنّتان من حديد من لدن ثديهما إلى تراقيهما، فأمّا المنفق فلا ينفق شيئا إلّا اتّسعت أو وفرت على جلده حتّى تخفى بنانه، و أمّا البخيل فلا يريد أن ينفق شيئا إلّا قلصت و لزمت كلّ حلقه مكانها حتّى أخذت بتراقيه فهو يوسّعها و لا تتّسع» [٥].
[١] أخرجه أحمد في مسند أبي بكر و اللفظ له دون قوله: «و لا منان» و الترمذي ج ٨ ص ١٤١ و ١٤٢ و في سنن ابن ماجه تحت رقم ٣٦٩١ «لا يدخل الجنة سيء الملكة».
[٢] ما عثرت عليه في أي أصل الا أن للطبراني في الأوسط من حديث على عليه السّلام «ان اللّه ليبغض الغنى الظلوم و الشيخ الجهول و العائل المختال» كما في الجامع الصغير.
[١] آل عمران: ١٧٧.
[٢] النساء: ٤١.
[٣] أخرجه أحمد في المسند و البخاري في الادب المفرد و مسلم في صحيحه و البيهقي من حديث جابر بن عبد اللّه في حديث كما في الدر المنثور ج ٦ ص ١٩٦.
[٤] تقدم غير مرة.
[٥] متفق عليه في الصحيحين البخاري ج ٢ ص ١٤٣ و مسلم ج ٣ ص ٨٩ باختلاف في اللفظ و أخرجه أحمد ج ٢ ص ٢٥٦ و ٣٨٩ و ٥٢٢ من حديث أبي هريرة.
المحجة