إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣٢٠ - فصل في ذكر اجتهاد رسول اللَّه
أوجه [١].
وخرّجا معناه من حديث ابن عمر و أنس و عائشة و النسائي في كتاب عمل اليوم و الليلة من [حديث] سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبيد اللَّه عن خالد بن عبد اللَّه بن الحسين قال: سمعت أبا هريرة يقول: ما رأيت أحدا أكثر أن يقول:
أستغفر اللَّه و أتوب إليه من رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم)، قال: إني لأستغفر اللَّه و أتوب إليه في اليوم مائة مرة [٢].
[ ()] يشغلني بالتفكر في عظمته، و التملي بمشاهدته، و التغذي بمعارفه، و قره العين بمحبته، و الاستغراق في مناجاته، و الإقبال عليه عن الطعام و الشراب. و إلى هذا جنح ابن القيم و قال: قد يكون هذا الغذاء أعظم من غذاء الأجساد، و من له أدنى ذوق و تجربة يعلم استغناء الجسم بغذاء القلب و الروح، عن كثير من الغذاء الجسماني.
و لا سيما الفرح المسرور بمطلوبه، الّذي قرت عينه بمحبوبه. (المرجع السابق)
[١] (مسلم بشرح النووي): ج ٧ ص ٢٢٠، حديث رقم (٥٨- (...))، قوله: «إني أبيت يطعمني ربي و يسقيني» معناه: يجعل اللَّه تعالى في قوة الطاعم و الشارب، و قيل: هو على ظاهره، و أنه يطعم من طعام الجنة كرامة له، و الصحيح الأول، لأنه لو أكل حقيقة، لم يكن مواصلا.، قوله:
«فاكلفوا من الأعمال ما تطيقون»، هو بفتح اللام، و معناه: خذوا و تحملوا. (المرجع السابق).
و خرجه أيضا: الإمام أحمد في (المسند): ج ٢ ص ٤٦١، حديث رقم (٧١٢٢)، و ص ٤٨٤، حديث رقم (٧٢٨٦).
البيهقي في (السنن الكبرى) ج ٤ ص ٢٨٢، باب النهي عن الوصال في الصوم.
مالك في (الموطأ): ج ٢ ص ٢٤٠، حديث رقم (٦٧٦)، باب النهي عن الوصال في الصيام، و ص ٢٤٣، حديث رقم (٦٧٧)، قوله: (إني لست كهيئتكم)، أي ليس حالي كحالكم، و المراد لست كأحدكم. (شرح الزرقاني على الموطأ).
الدارميّ في (السنن): ج ٢ ص ٨ باب النهي عن الوصال في الصوم.
[٢] (مسند أحمد): ج ٣ ص ٢٠٢، حديث رقم (٩٥١٥)، (حلية الأولياء): ج ٢ ص ٨٨، ترجمة رقم (١٧٣)، أبو بكر بن عبد الرحمن و قال فيه «أكثر من سبعين مرة» ثم قال: رواه عقيل و غيره عن الزهري، و لم يروه عن موسى بن عقبة إلا سليمان، (فتح الباري): ج ١١ ص ١٢١، حديث رقم (٦٣٠٧) باب استغفار النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) في اليوم و الليلة،
قوله: إني لأستغفر اللَّه و أتوب إليه»
ظاهره أنه يطلب المغفرة، و يعزم على التوبة، و يحتمل أن يكون المراد يقول هذا اللفظ بعينه، و يرجح الثاني ما
أخرجه النسائي بسند جيد من طريق مجاهد عن ابن عمر، أنه سمع النبي (صلى اللَّه عليه
و سلم) يقول: «أستغفر اللَّه الّذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه في المجلس قبل أن يقوم مائة مرة».
و له من رواية محمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر بلفظ «إنا كنا لنعد لرسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) في المجلس:
رب اغفر لي و تب عليّ إنك أنت التواب الغفور، مائة مرة»، (كنز العمال): ج ١ ص ٤٨٣ حديث رقم (٢١١٣- ٢١١٤)، (صحيح سنن ابن ماجة) ج ٢ ص ٣٢١، حديث رقم (٣٠٧٦- ٣٨١٥)، و قال فيه: «مائة مرة»، قال الألباني: حسن صحيح، (المرجع السابق):