إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ١٥٢ - و أما وجهه الكريم
عن ابن لأبي هالة عن الحسن بن على عن خاله هند بن أبي هالة قال: كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) عظيم الهامة [١].
و قال شريك عن عبد الملك بن عمير بن نافع بن جبير قال: وصف لنا عليّ رضي اللَّه عنه النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) فقال: كان عظيم الهامة [١].
و أما وجهه الكريم
فخرج البخاري من حديث عن إسحاق بن منصور قال: أخبرنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء يقول: كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) أحسن الناس وجها و أحسنهم خلقا، ليس بالطويل الذاهب، و ليس بالقصير [٢].
و قال البخاري: ليس بالطويل البائن، ذكره في باب صفة النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) [٣].
و خرجه ابن أبي خيثمة، من حديث إبراهيم بن يوسف كما رواه مسلم و البخاري و الترمذي من حديث أبي نعيم، حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال: سئل البراء أ كان وجه النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) مثل السيف؟ قال لا، مثل القمر [٤]. قال: هذا حديث حسن [٥].
و لمسلم من حديث أبي بكر بن أبي شيبة عن عبيد اللَّه بن موسى عن إسرائيل عن سماك، أنه سمع جابر بن سمرة قال له رجل: أ كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) وجهه كالسيف؟ قال جابر: لا، مثل الشمس و القمر مستديرا.
و قال المحاربي عن أشعث عن أبي إسحاق عن جابر بن سمرة قال: رأيت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) في ليلة أضحيان و عليه حلّة حمراء، فجعلت انظر إليه و إلى القمر، فلهو أحسن كان في عيني من القمر، و في لفظ قال: رأيت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) في ليلة
[١] (الشمائل المحمدية للترمذي) ص ٩.
[٢] الحديث رقم ٣٥٤٩ (صحيح البخاري) بشرح (ابن حجر في الفتح).
[٣] (المرجع السابق) الحديث رقم ٣٥٤٨.
[٤] (المرجع السابق) الحديث رقم ٣٥٥٢.
[٥] (الجامع الصحيح للترمذي) ج ٥ ص ٢٥٩ حديث رقم ٣٧١٥.