إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٨٣ - ما نزل من القرآن في تبوك
عليه الآيات [١] فقال كعب: يا رسول اللَّه، إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة! فقال: أمسك عليك [بعض] [٢] مالك فهو خير لك. قال: فالثلثان؟
قال: لا، قال: فالنصف [٣]؟ قال: لا، قال: فالثلث [٤]؟ قال: نعم.
ما نزل في المعذرين الكاذبين
و نزل في الذين كذبوا قوله تعالى: سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ* يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ [٥].
توهم المسلمين انقطاع الجهاد
و جعل المسلمون يبيعون أسلحتهم و يقولون. قد انقطع الجهاد! فجعل أهل القوى منهم يشتريها لفضل قوّته، فبلغ ذلك رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم)، فنهاهم عن ذلك و قال: لا تزال [٦] عصابة من أمتي ظاهرين يجاهدون على الحق حتى يخرج الدجّال.
ما نزل من القرآن في تبوك
و أنزل اللَّه في غزوة تبوك: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ [٧]: الآيات من سورة «براءة» [٨]. و كشفت «براءة» منهم ما كان مستورا، و أبدت أضغانهم و نفاق من نافق منهم.
[١] أي الآيات ١١٧- ١١٩/ التوبة.
[٢] زيادة لا بد منها من (ابن هشام) ج ٤.
[٣] في (خ) «بالنصف».
[٤] في (خ) «بالثلث».
[٥] الآيتان ٩٥- ٩٦/ التوبة، و في (خ).
[٦] في (خ) «لا تزل».
[٧] الآية ٣٨/ التوبة، و في (خ) إلى قوله تعالى: إِلَى الْأَرْضِ.
[٨] براءة: اسم من أسماء سورة التوبة، و أكثرها نزل في تبوك.