إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ١٢٢ - إسلام فيروز و باذان بن منبه، و وفد النخع
الأهل و المال، اللَّهمّ بلّغنا بلاغا صالحا يبلغ إلى خير، مغفرة منك و رضوانا.
النزول بالمعرس و النهي عن طروق النساء ليلا
و لما نزل بالمعرّس [١]، نهي أن يطرقوا النساء ليلا، فطرق رجلان أهليهما، فكلاهما وجد ما يكره.
و أناخ بالبطحاء، و كان إذا خرج إلى الحج سلك على الشجرة [٢]، و إذا رجع من مكة دخل المدينة من معرّس الأبطح، فكان في معرّسه في بطن الوادي، و كان فيه عامة الليل، فقيل له: إنك ببطحاء مباركة.
إسلام جرير بن عبد اللَّه البجلي
و في هذه السنة- و هي العاشرة- قدم جرير بن عبد اللَّه جابر- و هو الشّليل [٣]- بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف [٤] بن خزيمة [٥] ابن حرب بن علي [٦] بن مالك بن سعد بن نذير [٧] بن نسر [٨]- و هو مالك- ابن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث البجليّ [٩]- مسلما في شهر رمضان.
إسلام فيروز و باذان بن منبه، و وفد النخع
و فيها أسلم فيروز من الأبناء [١٠]، و باذان، و وهب بن منبّه، باليمن. و للنصف من محرم سنة إحدى عشرة، قدم وفد النّخع- و هم مائتا رجل، فنزلوا دار رملة بنت الحارث بن عداء، و كان نصرانيا.
[١] المعرس: هو مسجد ذي الحليفة.
[٢] هي الشجرة التي ولدت عندها أسماء بنت محمد بن أبي بكر الصديق (رضي اللَّه عنه).
[٣] في (خ) «جابر بن السليل».
[٤] في الإصابة «عوف».
[٥] في (خ) «خزيمة».
[٦] في (خ) «عدي».
[٧] في (خ) «زيد»
[٨] في (خ) «تس».
[٩] البجلي: نسبة إلى «بجيلة» و هي أم ولد أنمار بن إراش و إليها ينسبون.
[١٠] الأبناء: هم قوم من أبناء فارس باليمن.