إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ١٥٦ - و أما صفة لونه
الثياب فهو الأبيض الأزهر.
و قال ابن إسحاق عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم، عن أبيه أن سراقة بن جعشم قال: أتيت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) [و كان راكبا] على ناقته، انظر إلى ساقه كأنها جمّارة [١].
و خرج الحافظ يعقوب بن سفيان الفسوي من حديث مزاحم بن أبي مزاحم عن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن خالد بن أسيد عن محرش الكعبي قال: اعتمر رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) من الجعرانة ليلا فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة.
و خرج من حديث ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة رضي اللَّه تعالى عنه يصف رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) فقال: كان شديد البياض.
و للترمذي في الشمائل من حديث صالح بن أبي الأخضر عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) أبيض كأنما صيغ من فضة، رجل الشعر [٢] قلت: صالح بن أبي الأخضر ضعيف في الزهري، قال ابن معين:
ليس بشيء في الزهري، و في رواية صالح بن أبي الأخضر بغير ضعيف [٣].
و قال ابن المبارك: أخبرني رشدي بن سعد قال: أخبرني عمرو بن الحارث عن أبي يونس مولى أبي هريرة أنه سمع أبا هريرة قال: ما رأيت شيئا أحسن من النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) كأن الشمس تجري في وجهه، و ما رأيت أحدا أسرع في مشيته منه، كأن الأرض تطوى له، إنا لنجتهد و إنه [٤] غير مكترث.
و خرجه أبو عيسى الترمذي من حديث قتيبة قال: أخبرنا ابن لهيعة عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: ما رأيت [شيئا أحسن من النبي (صلى اللَّه عليه و سلم)] [٥].
و خرجه تقي بن مخلد من حديث حرملة قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني
[١] الجمار: قلب النخل: واحدته: جمارة (المعجم الوسيط) ج ١ ص ١٢٤.
[٢] (الشمائل المحمدية للترمذي) ص ١٢.
[٣] «و قال البخاري و أبو حاتم: لين، و قال البخاري و النسائي: ضعيف، و قال الترمذي: يضعف في الحديث- ضعفه يحيى القطان و غيره، و قال ابن عدي: و في بعض حديثه ما ينكر و هو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم، (تهذيب التهذيب) ج ٤ ص ٣٨١.
[٤] في (خ) «و أتا».
[٥] (الشمائل المحمدية) ص ٦٠ حديث رقم ١١٥ و لفظه «أسرع في مشيته من رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم)».