إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٩٥ - و أما صفة عيشه و عيش أهله
و في رواية: ما شبع آل محمد منذ قدم المدينة ثلاث ليال تباعا من خبز بر حتى توفى. و في لفظ: ما شبع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) ثلاثة أيام تباعا حتى مضى لسبيله. و في لفظ: ما شبع آل محمد من خبز شعير يومين متتابعين حتى قبض (صلى اللَّه عليه و سلم).
و قال عبد الرحمن بن عائش عن أبيه عن عائشة قالت: ما شبع آل محمد من خبز مأدوم ثلاثة أيام حتى لحق باللَّه، و في لفظ: ما شبع آل محمد من خبز بر فوق ثلاث.
و قال هلال عن عروة عن عائشة قالت: ما أكل محمد أكلتين في يوم إلا إحداهما تمر. و في لفظ: ما شبع آل محمد يومين من خبز بر إلا إحداهما تمر [١].
و قال ابن قسيط عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: لقد مات رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) و ما شبع من خبز و زيت في يوم واحد مرتين.
و قال منصور بن عبد الرحمن عن أمه عن عائشة: توفّي النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) حين شبعنا من الأسودين التمر و الماء. و في لفظ: و ما شبعنا من الأسودين. و قال عكرمة عن عائشة قالت: لما فتحت خيبر قلنا: الآن نشبع من التمر.
و قال أبو حازم عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: و الّذي نفسي بيده، ما شبع آل محمد من طعام ثلاثة أيام حتى قبض. و في لفظ: ما أشبع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) و أهله ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة حتى فارق الدنيا.
و خرّج ابن عساكر من حديث حماد عن إبراهيم عن عائشة أنها قالت: ما شبع
[ ()] (٣٣٤٤): عن عائشة، قالت: ما شبع آل محمد (صلى اللَّه عليه و سلم) منذ قدموا المدينة ثلاث ليال تباعا من خبز برّ حتى توفي (صلى اللَّه عليه و سلم).
[٣٣٤٥]: عن عائشة قالت: لقد توفي النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلم) و ما في بيتي شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رفّ لي. فأكلت منه حتى طال عليّ، فكلته ففني.
[٣٣٤٦]: عن عائشة قالت: ما شبع آل محمد (صلى اللَّه عليه و سلم) من خبز الشعير حتى قبض.
[٣٣٤٧]: عن ابن عباس، قال: كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) يبيت الليالي المتتابعة طاويا، و أهله لا يجدون العشاء، و كان عامة خبزهم خبز الشعير. و نحوه (مسند أحمد) ج ٦ ص ٢٥٥، حديث رقم (٢٥٦٤٤).
[١] (المستدرك ٩ ج ٤ ص ١٠٦، و لفظه: «ما أكل آل محمد (صلى اللَّه عليه و سلم) في يوم أكلتين إلا إحداهما تمر» و قال:
هذا حديث صحيح الإسناد، و لم يخرجاه.