إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ١٨٢ - فصل جامع في صفة رسول اللَّه
و الفلج: تباعد ما بين الثنايا و الرباعيات، و المسربة: ما دق من شعر الصدر مائلا إلى السرة.
و الجيد: العنق، و الدمية الصورة المصورة في جدار أو غيره.
و اعتدال الخلق: تناسب الأعضاء و الأطراف، و أن لا تكون متباينة في الدقة و الغلظ، و الصّغر و الكبر، و الطول و القصر.
و البادن: الضخم التام اللحم، و المتماسك: الّذي لحمه ليس بمسترخ و لا بعضه بعضا، لأن الغالب على السّمن الاسترخاء.
قوله: سواء البطن و الصدر: أي متساويهما، يعني أن بطنه غير خارج، فهو مساو لصدره، و صدره عريض فهو مساو لبطنه.
و المنكبان: أعلا الكتفين، و بعد ما بينهما يدل على سعة الصدر و الظهر، و الكراديس: جمع كردوس، و هو رأس كل عظم كبير، و ملتقى كل عظمتين ضخمتين كالمنكبين و المرفقين، و الوركين و الركبتين، و يريد به ضخامة الأعضاء و أغلظها.
و المتجرد ما كشف عنه الثوب من اليدين، يعني أنه كان مشرق الجسد، نيّر اللون، فوضع الأنور موضع النيّر.
و الأشعر: الّذي عليه الشعر من البدن، و اللبة (بفتح اللام) الوهدة في أعلى الصدر و في أسفل الحلق بين الترقوتين.
و قوله: عاري الثديين و البطن مما سوى ذلك، أي أن ثدييه و بطنه ليس عليهما شعر سوى المسربة المقدم ذكرها، الّذي جعله جاريا كالخط.
و الزندان: العظمان اللذان يليان الكف من الذراع، رأس أحدهما يلي الإبهام، و رأس الآخر يلي الخنصر.
و الراحة: الكف، و رحبها: سعتها، و هو دليل الجود، و الشثن: الغليظ الأطراف و الأصابع و كونها سائلة أي ليست بمتعقدة و لا متجعدة، فهي مع غلظتها سهلة سبطة.