إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٤٠ - شعر حسان
فمن يقادرنا في ذاك نعرفه* * * فيرجع القوم و الأخبار تستمع] [١]
إنا أبينا و لا يأبى لنا أحد [٢]* * * إنا كذلك عند الفخر [٣] نرتفع
تلك المكارم حزناها [٤] مقارعة* * * إذا الكرام على أمثالها اقترعوا
شعر حسان
و قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم): يا حسان! أجبهم.
فقال:
إنّ الذّوائب من فهر و إخوتهم* * * قد بينوا [٥] سنة للناس تتبّع
يرضى بها كلّ من كانت سريرته* * * تقوى الإله و بالأمر الّذيشرعوا
قوم إذا حاربوا ضروا عدوّهم* * * أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا
سجيّة تلك منهم غير محدثة* * * إن الخلائق فاعلم شرها البدع
لا يرقع الناس ما أوهت أكفّهم* * * عند الدفاع و لا يوهون ما رقعوا
و لا يضنون عن جار بفضلهم* * * و لا ينالهم من مطمع طبع [٦]
إن كان في الناس سباقون بعدهم* * * فكل سبق الأدنى سبقهم تبع
أكرم بقوم رسول اللَّه شيعتهم* * * إذا تفرقت الأهواء و الشيع
أعفّه ذكرت في الوحي عفتهم* * * لا يطمعون و لا يرديهم طمع
كأنهم في الوغى و الموت مكتنع* * * أسد ببيشة في أرساغها فدع [٧]
لا فخر إن هم أصابوا من عدوّهم* * * و إن أصيبوا فلا خور و لا جزع [٨]
إذا نصبنا لحيّ [٩] لم ندبّ لهم* * * كما يدبّ إلى الوحشيّة الدّرع
[١] زيادة من (تاريخ الطبري) ج ٣ ص ١١٧.
[٢] في (خ) « «إذا أتتنا فلا يناما أحد».
[٣] في (خ) «الفجر».
[٤] في (خ) «خرناها».
[٥] في (خ) «قد شرعوا» و ما أثبتناه من (ديوان حسان) ص ٢٣٨.
[٦] في (خ) « «طبعوا» و ما أثبتناه من (الديوان) ص ٢٣٨. و في (ابن هشام و تاريخ الطبري):
لا يبخلون على جار بفضلهم* * * و لا يمسهم من مطمع طبع
[٧] في (خ) «فرع».
[٨] في (خ) «لا فرح إن أصابوا في عدوهم» و ما أثبتناه من (الديوان) ص ٢٣٩ و رواية (الواقدي) «لا يفخرون إذا نالوا عدوهم» ج ٣ ص ٩٧٨.
[٩] في (خ) «و إن أصبنا» و ما أثبتناه من (الواقدي) ج ٣ ص ٩٧٨.