إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٠ - الشهداء و السبي
يكون الولد، و إذا أراد اللَّه أن يخلق شيئا لم يمنعه شيء.
دية عامر بن الأضبط
و قام عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري يطلب بدم عامر بن الأضبط الأشجعيّ- و قد قتله محلّم بن جثّامة بن قيس الليثي في سرية رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) إلى إضم- بعد ما حيّا بتحية الإسلام- فدافع عنه الأقرع بن حابس، فأشار النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) بالدية فقبلوها.
شارب الخمر
أتي يومئذ بشارب، فأمر (عليه السلام) من عنده [١] فضربوه بما كان في أيديهم، و حثا عليه التراب.
الشهداء و السبي
و جميع من استشهد [٢] بحنين أربعة [٣]. و في هذه الغزاة
قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم): من قتل قتيلا فله سلبه.
و كان أبو طلحة قد قتل عشرين رجلا فأعطاه سلبهم.
و ذكر الزبير بن بكّار:
[ ()] و قال الخطابي في (معالم السنن) ج ٢ ص ٦٢٤ عند التعليق على الحديث رقم ٢١٧٢: «و أخرجه البخاري في النكاح باب العزل رقم ٩٧ (٧/ ٤٢) و مسلم في النكاح باب حكم العزل حديث رقم ١٤٣٨ و النسائي في النكاح باب العزل (٦/ ١٠٧)، و العزل: أن يعزل الرجل الماء عن النساء حذر الحمل.
[١] في (خ) «بن عبدة».
[٢] في (خ) «ما استشهد».
[٣] و هؤلاء هم:
١- من قريش ثم من بني هاشم: أيمن بن عبيد.
٢- من بني أسد بن عبد العزى: يزيد بن زمعة.
٣- و من الأنصار: سراقة بن الحارث بن عدي.
٤- و من الأشعريين: أبو عامر الأشعري.
(ابن هشام) ج ٤ ص ٧٦.
و في (الواقدي) ج ٣ ص ٢٢: رقيم بن ثابت بن ثعلبة بن زيد بن لوذان بدلا من يزيد بن زمعة.
و قال محقق (الواقدي) أنه أثبته عن ابن حزم في (جوامع السيرة) ص ٢٤٤ (تعليق رقم (١) ص ٩٢٢ (من الواقدي).