إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٢٩ - و أما حلمه و صفحه
و خرّج البخاري من حديث شعيب، حدثنا أبو الزناد أن عبد الرحمن قال:
قال أبو هريرة رضي اللَّه عنه: قدم طفيل بن عمرو الدوسيّ و أصحابه على النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) فقالوا: يا رسول اللَّه، إن دوسا عصت و أبت، فادع اللَّه عليها فقيل: هلكت دوس، فقال: اللَّهمّ اهد دوسا و أت بهم. ذكره في كتاب الجهاد، و ترجم عليه باب الدعاء للمشركين لتألفهم.
و ذكره في كتاب الدعاء في باب الدعاء للمشركين و لفظه: قدم الطفيل ابن عمرو على رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) فقال: يا رسول اللَّه إن دوسا قد عصت و أبت فادع اللَّه عليها، فظن الناس أنه يدعو عليهم، فقال: اللَّهمّ اهد دوسا و أت بهم.
و ذكره في آخر المغازي.
و خرّجه مسلم من حديث المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قدم الطفيل و أصحابه فقالوا: يا رسول اللَّه، إن دوسا قد كفرت و أبت، فادع اللَّه عليها، فقيل: هلكت دوس، فقال: اللَّهمّ اهد دوسا و أت بهم.
و خرّجه الإمام من حديث سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: جاء الطفيل بن عمرو الدوسيّ إلى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) فقال: إن دوسا قد عصت و أبت، فادع اللَّه عليهم، فاستقبل رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) القبلة و رفع يديه، فقال الناس.
هلكوا، فقال: اللَّهمّ اهد دوسا و أت بهم، اللَّهمّ اهد دوسا و أت بهم، اللَّهمّ اهد دوسا و أت بهم.
و خرّج البخاري في كتاب الاستئذان، و مسلم في الجهاد من حديث معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير، أخبرني أسامة بن زيد أن النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) ركب حمارا عليه إكاف تحته قطيفة فدكية، و أردف وراءه أسامة و هو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج، و ذلك قبل وقعة بدر، حتى مرّ بمجلس فيه أخلاط من المسلمين و المشركين عبدة الأوثان و اليهود، و فيهم عبد اللَّه بن أبي بن سلول، و في المجلس عبد اللَّه بن رواحة ٧ فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة، خمر عبد اللَّه بن أبي أنفه بردائه ثم قال: لا تغبروا علينا، فسلم عليهم النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) ثم وقف فنزل، فدعاهم إلى اللَّه، و قرأ عليهم القرآن، فقال عبد اللَّه بن أبي: أيها المرء لا أحسن