إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ١٠١ - البعثة على الصدقات
محمد رسول اللَّه، أما بعد، فإنّي قد أشركت معك في الأمر، و إن لنا نصف الأرض و لقريش نصفها، و لكن قريشا قوم يعتدون».
كتاب رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) إليه
فكتب إليه رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) بعد البسملة: «من محمد رسول اللَّه إلى مسيلمة الكذاب، أما بعد، فالسلام على من اتبع الهدى، أما بعد، فإن الأرض للَّه يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتقين».
و قدم بكتاب مسيلمة رجلان، فسألهما رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) عنه فصدّقاه، فقال أما و اللَّه لو لا أن الرّسل لا تقتل لقتلتكما.
و قيل: إن دعوى مسيلمة، و الأسود العنسيّ، و طليحة النبوّة، إنما كانت بعد حجة الوداع. و كان (صلى اللَّه عليه و سلم) إذا قدم الوفود لبس أحسن ثيابه و أمر أصحابه بذلك.
البعثة على الصدقات
و فيها بعث رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) أمراءه إلى الصدقات، فبعث المهاجر بن أبي أميّة ابن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي إلى صنعاء، و بعث زياد بن لبيد ابن ثعلبة بن سنان بن عامر بن أمية بن بياضة الأنصاريّ البياضيّ إلى حضرموت، و بعث عديّ بن حاتم بن عبد اللَّه [١] بن سعد بن حشرج بن امرئ القيس ابن عدي (ابن أخزم بن أبي أخزم) [٢] بن ربيعة بن جرول بن نعل بن عمرو ابن الغوّث بن طيِّئ بن أدد بن زيد بن كهلان الطائيّ على صدقة طيِّئ و أسد، و بعث مالك بن نويرة على صدقات حنظلة، و جعل الزّبرقان بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي، و قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن الحارث (و هو مقاعس) ابن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم المنقريّ التميميّ على صدقات سعد ابن زيد مناة، و بعث العلاء بن الحضرميّ إلى البحرين.
[١] في (خ) «بن عبد اللَّه بن اللَّه» مكررة.
[٢] زيادة من نسبه من (ط) عن (أسد الغابة).