إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٩ - عطاء جماعة من المؤلفة قلوبهم
حكيم المائة الأولى ثم ترك ما عداها.
عطاء النضير بن الحارث
و أعطى النضير بن الحارث بن [علقمة] [١] بن كلدة- أخا النضر ابن الحارث- مائة، و أعطى أسيد بن جارية [٢]- حليف بني زهرة- مائة من الإبل، و أعطى العلاء بن جارية خمسين بعيرا، و أعطى الحارث بن هشام مائة من الإبل، و سعيد بن يربوع خمسين بعيرا، و صفوان بن أميّة مائة بعير.
عطاء صفوان بن أمية
و في صحيح مسلم عن الزّهريّ أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) أعطى يومئذ صفوان بن أمية ثلاثمائة من الإبل. و يقال إنه طاف مع النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) و هو يتصفّح الغنائم إذ مرّ بشعب مما أفاء اللَّه عليه، فيه غنم و إبل و رعاؤها مملوء، فأعجب صفوان و جعل ينظر إليه، فقال: أعجبك يا أبا وهب هذا الشّعب؟ قال: نعم! قال: هو لك و ما هو فيه! فقال: أشهد ما طابت بهذا نفس أحد قطّ إلا نبي، و أشهد أنك رسول اللَّه.
عطاء جماعة من المؤلفة قلوبهم
و أعطى قيس بن عديّ مائة من الإبل، و أعطى عثمان بن وهب خمسين بعيرا، و أعطى سهيل بن عمرو مائة من الإبل، و أعطى حويطب بن عبد العزى مائة من الإبل، و أعطى هشام بن عمرو خمسين بعيرا، و أعطى الأقرع بن حابس التميميّ مائة من الإبل، و أعطى عيينة بن حصن الفزاري مائة من الإبل، و
أعطى أبا عامر العبّاس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة [٣] بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث [ابن يحيى بن الحارث] [٤] بن بهثة بن سليم [بن منصور السّلميّ] [٤] دون المائة، فعاتب النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) في شعر قاله، فقال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) اقطعوا عني لسانه! فأعطوه مائة،
و يقال خمسين بعيرا، و أثبت القولين أن هذا العطاء كان من الخمس.
[١] زيادة من نسبه من (ط).
[٢] في (خ) «بن حارثة».
[٣] في (خ) «جارية».
[٤] زيادة من نسبه من (ط).