إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ١٦٥ - أما صفة كفيه و قدميه و إبطيه و ذراعيه و ساقيه و صدره
رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) جليل الكتد، الكتد: مجمع الكتفين، و هو الكاهل. و المنكب:
مجمع رأس العضد في الكتف.
و أما صفة صدره و بطنه
ففي حديث هند بن أبي هالة: كان عريض الصدر سواء البطن و الصدر، و في حديث أم معبد: لم يعبه ثجلة، و الثجلة عظم البطن و استرخاء أسفله.
و في حديث أم هانئ: ما رأيت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) إلا ذكرت القراطيس المثنى بعضها على بعض.
و في حديث علي رضي اللَّه عنه: كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) أجرد ذو مسربة.
و في حديث هند بن أبي هالة: كان أنور المتجرد [١]، دقيق المسربة [٢]، موصول ما بين اللبة [٣] و السّرة بشعر يجري كالخيط. عاري الثديين و البطن مما سوى ذلك، أشعر الذراعين و المنكبين و أعالي الصدر.
أما صفة كفيه و قدميه و إبطيه و ذراعيه و ساقيه و صدره
فخرج البخاري من حديث أنس رضي اللَّه عنه قال: كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) فخم اليدين، لم أر بعده مثله .. الحديث.
و في رواية: كان النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) ضخم الرأس و القدمين، و كان سبط [٤] الكفين، و خرّج من حديث همام: أخبرنا قتادة عن أنس أو عن رجل عن أبي هريرة قال:
كان النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) شثن [٥] الكفين و القدمين.
و في رواية عن قتادة عن أنس أو جابر بن عبد اللَّه كان النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) ضخم الكفين و القدمين، لم أر بعده شبها له.
و للفسوي من حديث ابن أبي ذؤيب حدثنا صالح مولى التزمة قال: كان
[١] أنور المتجرد: أي نير الجسد إذا تجرد من الثياب، و النير: الأبيض المشرق.
[٢] المسربة: الشعر الدقيق الّذي كأنه قضيب من الصدر إلى السّرة.
[٣] اللبة (بفتح اللام و تشديد الباء): أعلى الصدر ممّا يلي العنق.
[٤] السبط: المسترسل.
[٥] الشثن: الغليظ الأصابع من الكعبين و القدمين.