إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ١٥٨ - و أما صفة لونه
و خرجه أبو داود من حديث شعبة بسنده و لفظه: كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) أشهل العينين منهوس العقب ضليع الفم.
و للترمذي من حديث عباد بن العوام، أخبرنا الحجاج عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال: كان في ساقي رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) حموشة، و كان لا يضحك إلا تبسما، و كنت إذا نظرت إليه قلت: أكحل و ليس بأكحل. قال أبو عيسى.
هذا حديث حسن غريب صحيح [١].
و له من حديث عمر بن عبد اللَّه مولى غفرة قال: حدثني إبراهيم بن محمد من ولد علي رضي اللَّه عنه قال: كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) أدعج العينين أهدب الأشفار [٢]، و الدعج: سواد العينين، و الأهدب: الطويل الأشفار، و هو الشعر المتعلق به الأجفان.
و قال حجاج: حدثنا حماد عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل عن محمد بن علي عن أبيه قال: كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) عظيم العينين أهدب الأشفار متشرب العين بحمرة.
و خرّج سعيد بن منصور من حديث خالد بن عبد اللَّه عن عبيد اللَّه بن محمد ابن عمر بن علي بن أبي طلب عن أبيه عن جده قال: قيل لعلي رضي اللَّه عنه:
انعت لنا رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) فقال: كان أبيض مشربا بياضه حمرة، و قال: كان أسود الحدقة أهدب الأشفار.
و له من حديث عيسى بن يونس قال، حدثنا عمر بن عبد اللَّه مولى غفرة عن إبراهيم بن محمد من ولد علي قال: كان علي رضي اللَّه عنه إذا نعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) قال: كان في الوجه تدوير أبيض مشرب، أدعج العينين، أهدب الأشفار.
و من حديث ابن أبي ذؤيب: حدثنا صالح مولى التّزمّة عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه أنه كان ينعت النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) قال. كان أهدب أشفار العين.
[١] (الشمائل المحمدية) ص ١٨٦ حديث رقم ٢٢٧، و الحموشة: الدقة، و الكحل (بفتحتين): سواد في أجفان العين.
[٢] (سنن الترمذي) ج ٥ ص ٢٦٠ حديث رقم ٣٧١٧.