المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٩٣ - ٣٧٥٣- عيسى بن عبد اللَّه بن القاسم، أبو المؤيد الغزنوي
٣٧٥١- بركيارق السلطان ابن ملك شاه، أبو المظفر
[١].
أرادت أم محمود بن ملك شاه من السلطان أن ينص على ابنها محمود، فعرفه نظام الملك ما في ذلك من الخطر، فنص على بركيارق، و كان ذلك سببا لقتل نظام الملك، و ورد بركيارق إلى بغداد ثلاث مرات، و قطعت خطبته بهاست دفعات.
توفي في ربيع الأول من هذه السنة، و هو ابن أربعة و عشرين سنة و شهرين بعلة السل و البواسير.
٣٧٥٢- ثابت بن بندار بن إبراهيم بن الحسن بن بندار البقال، أبو المعالي يعرف بابن [٢] الحمامي:
و هو من أهل باب خراسان، ولد سنة ست عشرة و أربعمائة، و سمع أبا الحسن بن رمة، و أبا بكر البرقاني، و أبا علي بن شاذان في خلق كثير. و حدث و أقرأ، و كان ثقة ثبتا صدوقا، حدثنا عنه أشياخنا آخرهم ولده يحيى.
و كان أبو بكر بن الخاضبة يقول: ثابت ثابت، و قال شيخنا عبد الوهاب: كان ثقة مأمونا دينا كيسا خيرا.
توفي في ليلة الأحد ثالث عشرين جمادى الآخرة، و دفن بمقبرة باب حرب قريبا من قبر القاضي أبي يعلى.
٣٧٥٣- عيسى بن عبد اللَّه بن القاسم، أبو المؤيد الغزنوي
[٣]:
كان واعظا شاعرا كاتبا، ورد بغداد فسمع/ السراج بن الطيوري، و وعظ بها ٣٩/ ب و نفق و نصر مذهب الأشعري، فأخرج من بغداد فخرج في السنة التي قبل هذه، و قيل في هذه السنة [٤]، و ربما قيل في السنة التي بعدها، خرج يقصد غزنة فتوفي في الطريق بأسفرايين.
[١] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٣/ ٤٠٧، ٤٠٨، و البداية و النهاية ١٢/ ١٦٤، ١٦٥، و الكامل ٩/ ٤٩٨).
[٢] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٣/ ٤٠٨، و تذكرة الحفاظ ١٢٣٢، الكامل ٩/ ٨٦).
[٣] الغزنوي نسبة إلى غزنة، و هي بلدة أول من بلاد الهند.
و انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٦٥، و الكامل ٩/ ٨٧).
[٤] في ص، ط: «فأخرج من بغداد في هذه السنة».