المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥٥ - ٣٨٤٩- محفوظ بن أحمد بن الحسن الكلوذاني، أبو الخطاب
زوج البتول و خير من وطئ الحصى ^^^ بعد الثلاثة و الكريم المحتد
أعني أبا الحسن الإمام و من له ^^^ بين الأنام فضائل لم تجحد
و لعم سيدنا النبي مناقب ^^^ لو عددت لم تنحصر بتعدد
أعني أبا الفضل الّذي استسقى به ^^^ عمر أوان الجدب بين الشّهد
ذاك الهمام أبو الخلائف كلهم ^^^ نسقا إلى المستظهر بن المقتدي
صلى الإله عليه ما هبت صبا ^^^ و على بنيه الراكعين السجد
و أدام دولتهم علينا سرمدا ^^^ ما حن في الأسحار كل مغرد
قالوا أبان الكلوذاني الهدى ^^^ قلت الّذي فوق السماء مؤيدي
و له [أيضا] [١]:
و مذ كنت من أصحاب أحمد لم أزل ^^^ أناضل عن أعراضهم و أحامي
و ما صدني عن نصرة الحق مطمع ^^^ و لا كنت زنديقا حليف خصام
/ و لا خير في دنيا تنال بذلة ^^^ و لا في حياة أولعت بسقام ٦٢/ أ
و من جانب الأطماع عز و إنما ^^^ مذلته تطلابه لحطام
توفي أبو الخطاب ليلة الخميس الرابع و العشرين من جمادى الآخرة من هذه السنة، و صلي عليه بجامع القصر، و كان المتقدم في الصلاة عليه أبو الحسن بن فاعوس، ثم حمل إلى جامع المنصور فصلي عليه ثم [دفن] [٢] إلى جانب أبي محمد التميمي في دكة أحمد بن حنبل.
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.