المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٤٧ - ٣٨٣٨- علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن بيان أبو القاسم الوزان
الحسن القزويني، و غيرهما. و كان صحيح السماع، حدثنا عنه أشياخنا.
و توفي يوم الأحد حادي عشر رجب، و دفن بباب حرب.
٣٨٣٥- أحمد بك الأمير
[١]:
كان إقطاعه في كل سنة أربعمائة ألف دينار، و جنده خمسة آلاف فارس، جاءه رجل و معه قصة و هو يبكي و ينتحب و يشكو الظلم، فسأله أن يوصل قصته إلى السلطان فتناولها منه، فضربه بسكين كانت معه فوثب عليه الأمير فتركه تحته، فجاء آخر فضرب الأمير بسكين فقطعه قطعا، فجاء ثالث فتمم الأمير.
٣٨٣٦- جاولي:
صاحب فارس، كانت له فيها حروب مع الكرمانية، و كان رجل الترك و رأسا فيهم.
٣٨٣٧- عبد اللَّه بن يحيي بن محمد بن بهلول، أبو محمد السرقسطي الأندلسي:
من أهل سرقسطة من بلاد الأندلس، كان فقيها فاضلا لطيف الطبع مليح الشعر، ورد بغداد في حدود هذه السنة، و من شعره:
/ و مهفهف يختال في أبراده ^^^ مرح القضيب اللدن تحت البارح
أبصرت في مرآة فكري خده ^^^ فحكيت فعل جفونه بجوارحي
ما كنت أحسب أن فعل توهمي ^^^ يقوي تعديه فيجرح جارحي
لا غرو أن جرح التوهم خده ^^^ فالسحر يعمل في البعيد النازح
٣٨٣٨- علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن بيان أبو القاسم الوزان
[٢]:
ولد في ليلة الاثنين ثالث عشر صفر سنة ثلاث عشرة و أربعمائة، و سمع أبا الحسن بن مخلد، و هو آخر من حدث عنه، و حدث عنه بجزء الحسن بن عرفة، و هو آخر من حدث بهذا الجزء، فألحق الصغار بالكبار، فكان يأخذ عنه دينارا من كل واحد،
[١] انظر ترجمته في: (الكامل، و فيه: «أحمد يل»).
[٢] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٨٠، و فيه: «علي بن أحمد بن محمد بن الرزاز»، و تذكرة الحفاظ ١٢٦١، و فيه: «أبو القاسم الرزاز»، و شذرات الذهب ٤/ ٢٧، و الكامل ٩/ ١٦٦).