المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١١٧ - ٣٧٨٦- أحمد بن علي بن أحمد ، أبو بكر العلثي
ثم دخلت سنة ثلاث و خمسمائة
٤٤/ ب فمن الحوادث فيها:
[أخذ الإفرنج طرابلس]
أخذ الإفرنج طرابلس.
و فيها: أن الوزير أبا المعالي بن المطلب خرج مستترا في إزار و خف من دار الخلافة و معه ولداه، فنزل دجلة و صعد دار السلطان فاستجار بها.
[دخول السلطان بغداد]
و في ربيع الآخر: دخل السلطان بغداد و عزل ابن قضاعة عن عمارة بغداد، و ولي مكانه عميد الدولة بن صدقة أبو علي.
و في شعبان: نزل الوزير نظام الدين أحمد بن نظام الملك إلى السميرية فضربه باطني في عنقه بسكين فبقي مريضا مدة و سلم، و قبض على الباطني و سقي الخمر فلما سكر أقر على جماعة من الباطنية بمسجد في محلة المأمونية فقتلوا و قتل معهم.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٧٨٦- أحمد بن علي [بن أحمد]، أبو بكر العلثي
[١]:
كان في حداثته يجصص الحيطان و يتنزه عن عمل النقوش و الصور، و كان لا يقبل
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
و انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ٦، و فيه: «العلبي، أبو بكر الزاهد الحنبلي»، و البداية و النهاية ١٢/ ١٧١، و فيه: «أبو بكر العلويّ»).