المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٨٩ - ٣٨٩٤- عبد الرحمن بن محمد بن شاتيل، أبو البركات الدبّاس
و توفي في هذه السنة، و دفن بمقبرة باب حرب.
٣٨٩٠- أحمد بن الخطاب، و يعرف بابن صوفان، أبو بكر الحنبلي:
سمع أبا بكر الخياط، و أبا علي ابن البناء، و قرأ عليه القراءات، و كان صالحا مستورا، يقرئ القرآن، و يؤم الناس، و توفي في ذي القعدة، و دفن بمقبرة باب حرب.
٣٨٩١- أحمد بن محمد بن أحمد، أبو الحسن الضبي المحاملي العطار:
[١] كان يبيع العطر، و كان مستورا، سمع أبا الحسين ابن الآبنوسي، و أبا الحسين الملطي، و أبا محمد الجوهري، روى عنه أبو المعمر الأنصاري، و توفي في ذي القعدة من هذه السنة، و دفن بباب الأزج.
٣٨٩٢- سعد اللَّه بن علي بن الحسين بن أيوب، أبو محمد بن أبي الحسين:
[٢] روى عن القاضي أبي يعلى، و أبي الحسين ابن المهتدي، و أبي جعفر ابن المسلمة، و ابن النقور في آخرين، و كان ستيرا صالحا، صحيح السماع، حسن الطريقة.
توفي في رجب و دفن بالشونيزي.
٣٨٩٣- عبيد اللَّه بن نصر بن السري الزاغوني [أبو محمد] [٣] المؤدب والد شيخنا أبي الحسن
سمع أبا محمد الصريفيني، و ابن المهتدي، و ابن المسلمة، و ابن المأمون، و خلقا كثيرا. و كان من حفاظ القرآن و أهل الثقة و الصيانة و الصلاح، و جاوز الثمانين.
و توفي يوم الإثنين عاشر صفر، و دفن بمقبرة باب حرب.
٣٨٩٤- عبد الرحمن بن محمد بن شاتيل، أبو البركات الدبّاس:
[٤] سمع القاضي أبا يعلى، و أبا بكر الخياط، و أبا جعفر ابن المسلمة، و ابن المهتدي، و ابن النقور، و الصريفيني و غيرهم. و كان مستورا من أهل القرآن و الحديث، و سماعه صحيح.
[١] في ت: «أبو الحسين».
[٢] في ت: «سعد اللَّه بن علي بن الحسين».
[٣] في الأصل: «عبد اللَّه بن نصر». و ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٤] الدبّاس: نسبة إلى بيع الدبس.