المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٨ - ٣٦٤٢- علي بن هبة اللَّه بن علي بن جعفر بن علي بن محمد بن دلف بن أبي دلف العجليّ، أبو نصر بن ماكولا
٣٦٤١- علي بن محمد بن محمد، أبو الحسن الخطيب الأنباري، و يعرف بابن الأخضر
[١]:
سمع أبا أحمد الفرضيّ، و هو آخر من حدّث في الدنيا عنه، و توفي بالأنبار في شوال، روى عنه أشياخنا آخرهم أبو الفتح ابن البطي، و بلغ من العمر خمسا و تسعين سنة.
٣٦٤٢- علي بن هبة اللَّه بن علي بن جعفر بن علي بن محمد بن دلف بن أبي دلف العجليّ، أبو نصر بن ماكولا
[٢]:
ولد سنة اثنتين و أربعمائة، و كان حافظا للحديث، و صنّف كتاب «المؤتلف و المختلف» فذكر فيه كتاب عبد الغني، و كتاب الدارقطنيّ، و الخطيب، و زاد عليهم زيادات كثير، و سمّاه: كتاب «الإكمال» و كان نحويا مبرزا [٣]، غزل الشعر، فصيح العبارة، و سمع من أبي طالب. قال أبو طالب الطبري [٤]: و حدث كثيرا، و سمعت شيخنا عبد الوهاب يطعن فيدينه و يقول: العلم يحتاج إلى دين. و قتل في خوزستان في هذه السنة أو في السنة بعدها [٥].
[١] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٤٥، و تذكرة الحفاظ ١١٩٩، و شذرات الذهب ٣/ ٣٧٩).
[٢] انظر ترجمته في: (فوات الوفيات ٢/ ٩٣، و كشف الظنون ١٦٣٧، و وفيات الأعيان ١/ ٣٣٣، و الكامل ٨/ ٤٩١ و آداب اللغة ٣/ ٦٩، و المختصر في أخبار البشر، لأبي الفداء ٢/ ١٩٤، و تذكرة الحفاظ ١٢٠١ و النجوم الزاهرة ٥/ ١١٥، و الأعلام ٥/ ٣٠).
[٣] في الأصل: «كان محدثا مبرزا».
[٤] في الأصل: «أبو الطيب الطبري».
[٥] في نسخة الأصل (أحمد الثالث): «قال الناسخ:
و رأيت هاهنا بحاشية الأصل مكتوب ما مثاله: قد ورد أن ابن ماكولا قتل هذا في سنة خمس و سبعين و أربع مائة. و ذكره ها هنا.
ثم وجدت بخط القدوة أبو الدرياقوت الحموي بحاشية الأصل مكتوب على سنة خمس و سبعين و أربعمائة موضع قتله ما مثاله: ابن ماكولا هذا مات سنة ست و ثمانين.
و قد ذكره هناك، و ذكره هاهنا وهم. هذا ما وجدت مكتوبا في الموضعين، و المكتوب في سنة ست و ثمانين ليس بخط ياقوت الحموي، فعلى هذا يقع أنه قتل في هذه السنة لقول ياقوت و اللَّه أعلم بالصواب».