المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٨٨ - ٣٨٨٩- أحمد بن محمد بن علي البخاري، أبو المعالي
و فيها: رد وزير السلطان السميرمي المكوس و الضرائب، و كان السلطان محمد قد أسقطها في سنة احدى و خمسمائة.
و دخل السلطان محمود فتلقاه الوزير و الموكب، و طالب بالافراج عن الأمير أبي الحسن، فبذل له ثلاثمائة ألف دينار ليسكت عن هذا.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٨٨٧- أحمد بن عبد الوهاب بن هبة اللَّه بن عبد اللَّه ابن السيبي، أبو البركات:
[١] سمع أبا الحسين بن النقور، و أبا محمد الصريفيني، و أبا القاسم ابن البسري، و غيرهم. و حدث عنهم و روى عنه الخليفة المقتفي، و كان يعلم أولاد المستظهر، فأنس بالمسترشد، فلما صارت الخلافة إليه و قبض على ابن الخرزي رد إلى هذا الرجل النظر في المخزن، فولي ذلك سنة و ثمانية أشهر، و كان كثير الصدقة متعهدا لأهل العلم، و خلف مالا حزر بمائة ألف دينار، و أوصى بثلثي ماله، و وقف وقوفا على مكة و المدينة.
و مات عن ست و خمسين سنة و ثلاثة أشهر، و صلى عليه بالمقصورة في جامع القصر الوزير أبو علي بن صدقة، و أرباب الدولة، و دفن عند جده أبي الحسن القاضي بباب حرب.
٣٨٨٨- أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبدون، أبو سعد المقرئ:
[٢] ٧٧/ ب سمع/ أبا محمد التميمي، و أبا الفضل بن خيرون، و أبا الحسين ابن الطيوري [٣]، و كان ستيرا صالحا، يصلي في المسجد المعروف بالوراقين، و توفي في ربيع الآخر، و دفن بباب حرب.
٣٨٨٩- أحمد بن محمد بن علي البخاري، أبو المعالي:
ولد سنة ثلاثين، و سمع أبا طالب بن غيلان، و الجوهري و غيرهما، و سماعه صحيح، و كان مستورا.
[١] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٨٧، و الكامل ٩/ ٢٠٦، و فيه: «السبي»).
[٢] في ت: «أبو سعيد المقرئ».
[٣] في الأصل: «و أبا الحسن ابن الطيوري».