المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠٤ - ٣٧٦٨- محمد بن إبراهيم، أبو عبد اللَّه الأسدي
رفقاء أحمد كلهم ^^^ عن حوضه ريان صادر
كان جعفر السراج صحيح البدن لم يعتره في عمره [١] مرض يذكر، فمرض أياما.
و توفي ليلة الأحد العشرين من صفر هذه السنة، و دفن بالمقبرة المعروفة بالأجمة من باب أبرز.
٣٧٦٥- سعد بن محمد، أبو المحاسن
[٢].
وزير السلطان محمد، صلبه السلطان على ما سبق ذكره.
٣٧٦٦- عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن عبد الواحد، أبو محمد الشيرازي الفارسيّ
[٣]:
سمع الحديث الكثير و تفقه، ولاه نظام الملك التدريس بمدرسته ببغداد [٤] سنة ثلاث و ثمانين، فبقي بها مدة يدرس و يملي الحديث إلّا أنّه لم يكن له أنس بالحديث ٤٤/ أ فكان يصحف تصحيفا/ ظريفا، فحدثهم بالحديث الّذي فيه: «صلاة في أثر صلاة كتاب في عليين»، فقال: «كنار في غلس». فقيل: ما معنى هذا؟ فقال: النار في الغلس تكون أضوأ.
توفي في رمضان هذه السنة.
٣٧٦٧- علي بن نظام الملك
[٥]:
قتل يوم عاشوراء و هو ابن ست و ستين سنة و ذكرنا في الحوادث كيف كان ذلك.
٣٧٦٨- محمد بن إبراهيم، أبو عبد اللَّه الأسدي
[٦]:
[١] في ص: «صحيح البدن بمعتره في عمره».
[٢] انظر ترجمته في: (الكامل ٩/ ١١١).
[٣] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٦٨، و شذرات الذهب ٣/ ٤١٣، و الكامل ٩/ ١١٢).
[٤] في ت: «ولاه نظام الملك التدريس ببغداد».
[٥] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٦٧، و الكامل ٩/ ١٠٠).
[٦] انظر ترجمته في: (معاهد التنصيص ٣/ ٢٠١، و الأعلام ٥/ ٢٩٥، و البداية و النهاية ١٢/ ١٦٩).