المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥٢ - ٣٨٤٩- محفوظ بن أحمد بن الحسن الكلوذاني، أبو الخطاب
و كان سماعه صحيحا، روى عنه أشياخنا إلّا أنه كان يذهب مذهب الإمامية، و هو فقيه في مذهبهم و مفتيهم كذلك.
قال شيخنا ابن ناصر: و توفي يوم السبت ثالث عشر شعبان، و دفن بمقابر قريش.
٣٨٤٦- محمد بن أبي الفرج، أبو عبد اللَّه المالكي المعروف بالزكي المغربي
[١]:
من أهل صقلّيّة، كان عارفا بالنحو و اللغة، و ورد العراق، و خرج إلى خراسان فجال فيها، ثم خرج إلى غزنة و بلاد الهند، و مات بأصبهان، و جرت بينه و بين جماعة من الأئمة مخاصمات آلت أن طعن فيهم، و كان يقول: الغزالي ملحد، و إذا ذكره قال:
الغزالي المجوسي.
٣٨٤٧- المبارك بن الحسين بن أحمد، أبو الخير الغسال المقرئ سبط الخواص
[٢]:
ولد سنة سبع و عشرين و أربعمائة، و سمع أبا الحسن ابن المهتدي، و أبا محمد ٦٠/ أ الخلال، و أبا جعفر ابن المسلمة،/ و أبا يعلى بن الفراء و خلقا كثيرا، و قرأ [القرآن] [٣] بالقراءات و أقرأ و حدث كثيرا، و كان ثقة.
و توفي في غرة جمادى الأولى [٤]، و دفن بباب حرب.
٣٨٤٨- المبارك بن محمد، أبو الفضل بن أبي طالب الهمذاني المؤدب
[٥]:
سمع القاضي أبا يعلى، و أبا جعفر ابن المسلمة. و كان من أهل السنة. قال شيخنا ابن ناصر: كان ثقة [٦]. و توفي ليلة الخميس خامس ربيع الآخر.
٣٨٤٩- محفوظ بن أحمد بن الحسن الكلوذاني، أبو الخطاب
[٧]:
ولد في شوال سنة اثنتين و ثلاثين و اربعمائة، و سمع أبا محمد الجوهري،
[١] في المطبوعة: «محمد بن أبي الفوج».
[٢] انظر ترجمته في: (تذكرة الحفاظ ١٢٦١، و شذرات الذهب ٤/ ٢٧).
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٤] في ص، ط: «و توفي في عشر جمادى الأولى».
[٥] في ت: «ابن محمد بن الفضل».
[٦] في ص، ط: «و كان شيخنا ابن ناصر يثني عليه.
[٧] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٨٠، و تذكرة الحفاظ ١٢٦١، و شذرات الذهب ٤/ ٢٧، و الكامل ٩/ ١٦٦).