المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٧٠ - ٣٧١٥- محمد بن أحمد بن عيسى بن عباد الشروطيّ أبو بكر
فإنه سمع يوما رجلا يقول: من وجد لنا حمارا؟ فقال: يدخل باب الأزج و يأخذ من شاء. و قال يوما بحضرة نقيب النقباء طراد: لو حلف حالف أنه لا يرى إنسانا فرأى أهل باب الأزج لم يحنث، فقال النقيب: أيها الثالب [١]، من عاشر قوما أربعين صباحا صار منهم [٢].
٣٧١٣- محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن الحسن بن محمد بن طوق، أبو الفضائل الربعي [٣] الموصلي:
تفقه على أبي إسحاق الشيرازي، و سمع الحديث من أبي الطيب الطبري، و أبي إسحاق البرمكي، و أبي القاسم التنوخي، و ابن غيلان، و الجوهري، و غيرهم، و كتب الكثير، و روى عنه أشياخنا، و قال عبد الوهاب الأنماطي: كان فقيها صالحا فيه خير.
توفي في صفر هذه السنة، و دفن بالشونيزي.
٣٧١٤- محمد بن أحمد بن محمد، أبو طاهر الرحبيّ:
[٤] سمع الحديث الكثير، و كتب و كان صالحا، و توفي في المحرم من هذه السنة، و دفن بمقبرة جامع المنصور.
قال أبو المواهب ابن فرجية المقرئ: رأيته في المنام و كأنه قد صرّ من شفته أو لسانه شيء، فقلت له في ذلك، فقال: لفظة من حديث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم غيرتها برأيي، ففعل بي هذا.
٣٧١٥- محمد بن أحمد بن عيسى بن عباد الشروطيّ أبو بكر
[٥]:
٣٠/ أ من أهل الدينور، ثم انتقل إلى/ همذان، و دخل بغداد فسمع أبا إسحاق البرمكي، و كان فقيها فاضلا صدوقا زاهدا [و] [٦] توفي في نصف صفر.
[١] في الأصل: «أيها المثالب».
[٢] في ص: «أربعين صباحا كان منهم».
[٣] انظر ترجمته في: (الكامل ٩/ ٤٤).
[٤] الرّحبي: نسبة إلى بني رحبة.
[٥] الشروطي نسبة لمن يكتب الصطاك و السجلات، لأنها مشتملة على الشروط.
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.