المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٨٣ - ٣٧٣٥- أبو المظفر الخجنديّ
جالسا، و لا يلبس إلّا ثوبا واحدا شتاء كان أو صيفا، و كان إذا اشتد البرد عليه يشد المئزر بين كتفيه، قال: و كنت يوما عنده فقيل له: قد جاء سعد الدولة شحنة بغداد، فقال:
أغلقوا الباب، فجاء فطرق الباب، و قال: ها أنا قد نزلت عن دابتي، و ما أبرح حتى يفتح لي، ففتح له [فدخل] [١] فجعل يوبخه على ما [هو] [٢] فيه، و سعد الدولة يبكي بكاء كثيرا، فانفرد بعض أصحابه و تاب على يده.
توفي أبو العالي في هذه السنة، و دفن قريبا من قبر أحمد.
٣٧٣٥- أبو المظفر الخجنديّ
[٣]:
الفقيه الشافعيّ المدرس بأصفهان، و ينسب إلى المهلب بن أبي صفرة قتله علوي [٤] بالري في الفتنة بين السنة و الشيعة، و قتل العلويّ.
٣٧٣٦- السيدة بنت القائم [بأمر اللَّه] [٥]، أمير المؤمنين:
كانت زوجة/ طغرلبك أول ملوك السلجوقية، و كانت كثيرة الصدقة توفيت في هذه السنة و حملت إلى الرصافة في الزبزب [٦]، و جلس للعزاء بها ببيت النوبة.
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٣] في الأصل: «أبو المظفر الحميدي».
و في ت: «أبو المظفر بن الخجنديّ».
و الخجنديّ نسبة إلى خجند، و هي بلدة كبيرة كثيرة الخير على طرف سيحون من بلاد الشرق، و يقال لها بزيادة التاء «خجندة» أيضا.
و انظر ترجمته في: (الكامل ٩/ ٦٩).
[٤] في الأصل: «قتلوه علوي».
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
و انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٦٣، و الكامل ٩/ ٦٩).
[٦] في ص، ط: «التي كانت زوجة طغرلبك، توفيت، و كانت كثيرة الصدقة، و حملت إلى الرصافة في الزبزب».