المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٥٥ - ٣٦٩١- أحمد بن أحمد بن الحسن، أبو البقاء الوكيل
لبس الدرع و خرج إلى دار السلطان، فضربه الباطني بسكين في خاصرته، و قتل معه اثنين، و مات في تلك الليلة جماعة من ولد هذا الشحنة، فأخرج من داره خمس جنائز.
[قتل أمير بالري]
و في ذي الحجة: قتل أمير بالري، قتله باطني، فحمل الباطني إلى فخر الملك بن نظام الملك فقال له: ويحك، أما تستحي؟ هتكت حرمتي و أذهبت حشمتي، و قتلته في داري. فقال الباطني: العجب منك [أنك] [١] تذكر أن لك حرمة مهتوكة، أو دارا مملوكة، أو حشمة تمنع من الدماء المسفوكة، أو ما تعلم أننا قد أنفذنا إلى ستة نفر أحدهم أخوك و فلان و فلان، فقال له: و أنا في جملتهم؟ فقال: أنت أقل من أن تذكر أو أن تدنس نفوسنا بقتلك. فعذّب على أن يقر من أمره بذلك، فلم يقر فقتله.
و في هذه السنة: خرج من/ الأفرنج ثلاثمائة ألف فهزمهم المسلمون و قتلوهم، ٢٣/ ب فلم يسلم منهم سوى ثلاثة آلاف هربوا ليلا، و باقي الفل هربوا مجروحين.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٦٨٩- أحمد بن عبد الوهاب بن الشيرازي، أبو منصور الواعظ
[٢]:
تفقه على أبي إسحاق، و رزق في الوعظ قبولا.
و توفي في شعبان هذه السنة و دفن بمقبرة باب حرب.
٣٦٩٠- أحمد بن محمد بن عمر بن محمد، أبو القاسم، المعروف بابن الباغبان
[٣)]:
من أهل أصبهان، سمع الحديث الكثير تحت ضرّ شديد، و كان رجلا صالحا.
و توفي في شعبان هذه السنة.
٣٦٩١- أحمد بن أحمد بن الحسن، أبو البقاء الوكيل
[٤]:
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٢] في ت: «أحمد بن عبد الوهاب ابن الشيرازي».
[٣] الباغبان: نسبة إلى حفظ الباغ، و هو البستان.
و انظر ترجمته في: الأنساب للسمعاني ٢/ ٤٤).
[٤] «الوكيل»: ساقطة من ص، ط.