المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣١٥ - ٤٠١٣- علي بن أحمد بن الحسن بن عبد الباقي، أبو الحسن الموحد المعروف بابن البقشلان
و في يوم الجمعة حادي عشرين ذي الحجة وصلت الأخبار بأن الراشد دخل إلى الموصل.
و في رابع عشر الشهر أذن المقتفي/ في بيع عقاره و توفية السلطان ما استقر عليه ١٣٩/ أ من الأموال، و رفع المصادرة [١] عن الناس، و كانت قد كثرت فلم يتجاسر أحد يشتري، و تقلد صاحب المخزن وزارة خاتون و مضى إلى خدمتها، و قلد الطاهر أبو عبد اللَّه أحمد بن علي بن المعمر نقابة الطالبيين مكان أبيه.
و نهب عسكر زنكي في طريقهم بأوانا.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٤٠١١- أحمد بن هبة اللَّه بن الحسين، أبو الفضل الإسكاف المقرئ و يعرف بابن العالمة بنت الداريّ
[٢]:
ولد سنة ثمان و خمسين، و تلقن القرآن على الشيخ أبي منصور الخياط، و قرأ بالقراءات على أبي الوفاء بن القواس، و غيره. و سمع أبا الحسين ابن النقور، و الصريفيني و غيرهما، و سمعت منه الحديث، و كان ثقة أمينا.
و توفي في شوال هذه السنة.
٤٠١٢- [جوهرة بنت عبد اللَّه بن عبد الكريم بن هوازن القشيري:
سمعت جدنا و حدثت، و توفيت في هذه السنة] [٣].
٤٠١٣- علي بن أحمد بن الحسن بن عبد الباقي، أبو الحسن الموحد المعروف بابن البقشلان:
كذا رأيته بخط شيخنا ابن ناصر الحافظ، و قال غيره: البقشلام بالميم، قال أبو
[١] في الأصل: «من المال و دفع المصادرة».
[٢] في ت: «الرازيّ».
[٣] هذه الترجمة ساقطة من الأصل، ط، ص.