المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦٨ - ٣٧٠٩- سعد بن علي بن الحسن بن القاسم، أبو منصور العجليّ
الخطيب فخطب له، و نزل محمد بدار المملكة، و سنجر بدار سعد الدولة، و وصل بركيارق إلى واسط، و نهب عسكره، فقصد إليه القاضي أبو علي الفارقيّ فوعظه، و سأله منع العسكر من النهب، ثم سار نحو الجبل.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٧٠٧- أحمد بن محمد بن عبد الواحد بن الصباغ، أبو منصور
[١]:
٣٠/ أ سمع الحديث/ من الجوهري، و أبي الطيب الطبري، و تفقه عليه و على ابن عمه أبي نصر بن الصباغ، و شهد عند قاضي القضاة أبي عبد اللَّه الدامغانيّ سنة ست و ستين، و كان ينوب في القضاء بربع الكرخ عن القاضي أبي محمد الدامغانيّ، و ولي الحسبة بالجانب الغربي، و كان فاضلا في الفقه، و كان يصوم الدهر، و يكثر الصلاة.
و توفي في محرم هذه السنة.
٣٧٠٨- أسعد بن مسعود بن علي بن محمد بن إبراهيم العتبيّ، من ولد عتبة بن غزوان
[٢]:
من أهل نيسابور، ولد سنة أربع و أربعمائة، و سمع من أبي بكر الحيريّ، و أبي سعيد الصيرفي، و عبد الغافر الفارسيّ، و غيرهم، و كان في شبابه يتصرف في الأعمال، ثم ترك العمل و تاب، و تزهد و لزم البيت، و أملى الحديث مدة.
و توفي في هذه السنة بنيسابور.
٣٧٠٩- سعد بن علي بن الحسن بن القاسم، أبو منصور العجليّ
[٣]:
من أهل أسداباذ، انتقل إلى همذان، و كان مفتيها. سمع ببغداد من أبي الطيب الطبري، و أبي طالب العشاري، و أبي إسحاق البرمكي، و القزويني، و الجوهري، و سمع بمكة، و المدينة، و الكوفة، و غيرهما [٤].
[١] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٦٠، و فيه: «الصباح» بدلا من «الصباغ»، و الكامل ٩/ ٤٤).
[٢] العتبي: نسبة إلى عتبة بن أبي سفيان، و هم جماعة من أولاده.
[٣] العجليّ: «نسبة إلى بني عجل».
[٤] في ص: «و غيرها».