المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٨١ - ٣٧٣١- أحمد بن محمد بن أحمد بن حمزة، أبو الحسين الثّقفيّ
القرى و قسط عليها و أكثر الظلم، فروسل بقاضي القضاة فعرفه قبح الظلم و حرمة الشهر، فزاده ذلك عتوا و جاء العيد، فصلى بالحسبة [١] و أمر بضرب البوقات و الطبول عند دار العميد بقصر ابن المأمون، و احتبس سفنا و صلت للخليفة فقرر عليها شيء يعطاه، ثم أصعد إلى أوانا فنهب الدنيا و عاث أقبح عيث، ثم آل أمر ينال إلى أن هرب من السلطان [٢]، ثم آل أمره إلى أن قتل. و تقدم بنقض السوق التي استجدها جلال الدولة ملك شاه بالمدينة المعروفة بطغرلبك، و كانت مرسومة بالصباغين بعد خروجه و السوق التي كان بها البزازون أيام دخوله، و المدرسة التي بنتها تركان خاتون و كانوا قد/ أنفقوا ٣٤/ أ على ذلك الأموال الجمة فنقض ذلك كله.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٧٣٠- أحمد بن علي بن عبد اللَّه [٣] بن سوار، أبو طاهر المقرئ
[٤]:
ولد سنة اثنتي عشرة و أربعمائة، و كان ثقة ثبتا مأمونا إماما في علم القراءات، و صنف فيها كتبا [و سمع الحديث الكثير] [٥].
و توفي في يوم الأربعاء رابع شعبان، و دفن عند قبر معروف.
٣٧٣١- أحمد بن محمد بن أحمد بن حمزة، أبو الحسين الثّقفيّ
[٦]:
ذكر أنه من ولد عروة بن مسعود الثقفي ولد قبل سنة ثلاثين و أربعمائة، و دخل بغداد في شبيبته، و سمع أبا القاسم التنوخي، و أبا محمد الجوهري، و تفقه على أبي عبد اللَّه الدامغانيّ. روى عنه شيخنا عبد الوهاب قال: و كان [خيرا] ثقة [٧].
[١] في ت: «فصلى بالحلبة».
[٢] في الأصل: «إلى أن هرب عن السلطان».
[٣] في شذرات الذهب: «أحمد بن علي بن عبيد اللَّه».
[٤] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٣/ ٤٠٣، و البداية و النهاية ١٢/ ١٦٣، و فيه: «عبد اللَّه»).
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، ص.
[٦] الثقفي نسبة إلى ثقيف، و هو ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن، و قيل إن اسم ثقيف قيس.
[٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.