المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥٦ - ٣٨٥٠-/ أحمد القزويني
ثم دخلت سنة احدى عشرة و خمسمائة
فمن الحوادث فيها:
[زلزلة الأرض ببغداد يوم عرفة]
أنه زلزلت الأرض ببغداد يوم عرفة، و كانت الستور و الحيطان تمر و تجيء، و وقعت دور و دكاكين في الجانب الغربي، فلما كان بعد أيام وصل الخبر بموت السلطان محمد بن ملك شاه.
قال شيخنا أبو الفضل [بن ناصر:] [١] كانت هذه الزلزلة وقعت الضحى و كنت في المسجد الّذي على باب درب الدواب قاعدا في السطح مستندا إلى سترة تلي الطريق، فتحركت السترة حتى خرجت من الحائط مرتين، قال: و بلغني أن دكاكين وقعت بالجانب الغربي في القرية، ثم كان عقيبها موت السلطان محمد، موت المستظهر، ثم ما جرى من الحروب و الفتن للمسترشد باللَّه مع دبيس بن مزيد، و غلا السعر حتى بلغ الكر ثلاثمائة دينار و لم يوجد، و مات الناس جوعا و أكلوا الكلاب و السنانير.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٨٥٠-/ أحمد القزويني
[٢]:
[كان] [٣] من الأولياء المحدثين، توفي في رمضان هذه السنة فشهده أمم لا تحصى، و قبره ظاهر يتبرك به في الطريق إلى معروف الكرخي.
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٢] في الأصل، ت: «العريني» و في الكامل: العربيّ».
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.