المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠٥ - ٣٧٧٠- المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم بن أحمد، أبو الحسين الطيوري الصيرفي، و يعرف بابن الحمامي
ولد بمكة سنة احدى و أربعمائة [١]، و نشأ بالحجاز و لقي أبا الحسن التهامي في صباه فتصدى لمعارضته، ثم خرج إلى اليمن ثم توجه إلى العراق و اتصل بخدمة الوزير أبي القاسم المغربي، ثم عاد إلى الحجاز ثم سافر إلى خراسان.
و من بديع شعره.
قلت ثقلت إذ أتيت مرارا ^^^ قال ثقلت كاهلي بالأيادي
قلت طولت قال لا بل تطولت ^^^ و أبرمت [٢] قال حبل الوداد
توفي بغزنة في عاشر محرم هذه السنة. [٣]
٣٧٦٩- [محمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن البغدادي، أبو غالب الباقلاوي:
[٤] ولد سنة احدى و أربعمائة، و سمع أبا عبد اللَّه المحاملي، و أبا علي بن شاذان، و أبا بكر البرقاني، و أبا العلاء الواسطي و غيرهم. حدثنا عنه أشياخنا، و هو من بيت الحديث، و كان شيخا صالحا كثير البكاء من خشية اللَّه تعالى، صبورا على اسماع الحديث.
و توفي في ربيع الآخر من هذه السنة و دفن بمقبرة باب حرب.
٣٧٧٠- المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم بن أحمد، أبو الحسين الطيوري الصيرفي، و يعرف بابن الحمامي:
[٥] ولد في ربيع الأول سنة احدى عشرة و أربعمائة، و سمع أبا علي بن شاذان، و أبا الفرج الطناجيري، و أبا الحسن العتيقي، و أبا محمد الخلال. و انحدر إلى البصرة فسمع بها، و كان مكثرا صالحا أمينا صدوقا متيقظا، صحيح الأصول، صينا ورعا، حسن
[١] في الأصول: «سنة إحدى و أربعين و أربعمائة». و هو خطأ.
[٢] في المطبوعة: «قال لا بل تولت».
[٣] في الأصل: «قال الناقل لهذه النسخة: لم أجد في النسخة المنقول منها سنة إحدى و خمسمائة، و لا سنة اثنين و خمسمائة». ثم بدأ سنة ثلاث و خمسمائة. و ما أوردناه من باقي النسخ.
[٤] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٣/ ٤١٢، و فيه: «أبو غالب الباقلاقي ... الفامي»).
[٥] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٣/ ٤١٢).