المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٥٦ - ٣٦٩٤- سعد الدولة الكوهرائين
كان وكيلا بين يدي أبي عبد اللَّه الدامغانيّ، و قد سمع من ابن النقور، و الصريفيني و أبي بكر الخطيب، و كان يضرب به المثل في الدهاء و الحذق في صناعته.
و توفي قبل أوان الرواية في هذه السنة.
٣٦٩٢- الحسين بن أحمد [١] بن محمد بن طلحة، أبو عبد اللَّه النعالي
[٢]:
سمع أبا سعيد الماليني [٣]، و أبا الحسين بن بشران في آخرين، و عاش تسعين سنة، فاحتاج الناس إلى إسناده مع خلوة من العلم، حدثنا عنه أشياخنا. و توفي في صفر هذه السنة، و دفن بمقبرة جامع المنصور.
٣٦٩٣- سلمان بن أبي طالب، عبد اللَّه بن محمد الفتي، أبو عبد اللَّه الحلواني، والد الحسن بن سلمان [٤] الفقيه الّذي درس في النظامية ببغداد
[٥]:
سمع أبا الطيب الطبري، و أبا طالب بن غيلان، و أبا محمد الجوهري، و غيرهم، و حدث و كان له معرفة تامة باللغة و الأدب، قرأ على الثمانيني، و غيره، و قال الشعر، و نزل أصبهان فقرأ عليه أكثر أئمتها و فضلائها الأدب، و كان جميل الطريقة.
و توفي في هذه السنة بأصبهان.
٣٦٩٤- سعد الدولة الكوهرائين
[٦]:
٢٤/ أ و كان من الخدم الأتراك الذين ملكهم/ أبو كاليجار بن سلطان الدّولة من بهاء الدّولة بن عضد الدّولة، و انتقل إليه من امرأة، و كان الكوهرائين بعد إقبال الدنيا عليه و مسير الجيوش تحت ركابه يقصد مولاته، و يسلم عليها، و يستعرض حوائجها، و بعث به أبو كاليجار مع ابنه أبي نصر إلى بغداد فاعتقل طغرلبك أبا نصر، و لم يبرح معه
[١] في ت: «أحمد بن أحمد».
[٢] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٣/ ٣٩٩).
[٣] في ت: «أبا سعد الماليني».
[٤] في ت: «سليمان».
[٥] انظر ترجمته في: «شذرات الذهب ٣/ ٣٩٩، و فيه: «سليمان بن عبد اللَّه بن الفتى، أبو عبد اللَّه النهرواني».
[٦] في الأصل: الكوهراي». و انظر ترجمته في: (الكامل ٩/ ٢٦).