المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٢٦ - ٣٩٣٢- قاسم بن أبى هاشم
تحتملها أخلاقهم الخشنة فانتقل و تفقه على الشاشي و الغزالي، و وجد أصحاب الشافعيّ على أوفى ما يريده من الإكرام، ثم ترقى و جعلوه مدرسا للنظامية فوليها نحو شهر، و شهد عند الزينبي.
و توفي يوم الأربعاء سابع عشر جمادى الأولى، و دفن بباب أبرز.
٣٩٢٩- إبراهيم بن سمقايا، أبو إسحاق الزاهد:
كان من أعيان الصالحين، توفي في ربيع الأول من هذه السنة [١].
٣٩٣٠- عبد اللَّه بن محمد [٢] بن علي بن محمد، أبو جعفر الدّامغانيّ:
[٣] سمع الصريفيني، و ابن المسلمة، و ابن النقور، و شهد عند أبيه قاضي القضاة أبي عبد اللَّه و [جعل قاضيا على ربع الكرخ من قبل أخيه قاضي القضاة] [٤] أبي الحسن، ثم ترك ذلك و خلع الطيلسان و ولي حجابة باب النوبي ثم عزل، و كان دمث الأخلاق عتيدا بالرياسة [٥].
و توفي ليلة الثلاثاء ثاني جمادى الأولى، و دفن بالشونيزية عند قبر ابن أخيه أبي الفتح السامري.
٣٩٣١- عبيد اللَّه بن عبد الملك بن أحمد الشهرزوريّ، أبو غالب البقال المقرئ:
[٦] سمع من ابن المذهب، و الجوهري و غيرهما، و حدث، و سماعه صحيح، و كان شيخا فيه سلامة.
٣٩٣٢- قاسم بن أبى هاشم:
أمير مكة، توفي في العشر الأوسط من صفر، و خلفه ابنه أبو فليتة فأحسن السياسة، [٧] و أسقط المكس.
[١] في ص: «توفي في هذه السنة».
[٢] في الأصل: «عبيد اللَّه بن محمد».
[٣] في الدامغانيّ: بلدة من بلاد قومس.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٥] في الأصل: «و كان دمث الأخلاق عبقا بالرياسة».
[٦] في ت: «ابن أحمد السهرودي».
[٧] في الأصل: «فأحسن النيابة».