المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٧٣ - ٣٧٢٢- مؤيد الملك بن نظام الملك
السمعاني و أولاده فهم فيها الى الآن و بنى مدرسة بنيسابور و فيها تربته.
توفي في شوال هذه السنة.
٣٧٢١- محمد بن المبارك بن عمر، أبو حفص ابن الخرقي القاضي المحتسب
[١]:
كان حافظا للقرآن صارما في حسبته ولي الحسبة سنة ثلاث و سبعين، و كان المتعيشون يخافونه و منع [٢] قوام الحمامات أن يمكنوا أحدا يدخل [٣] بغير مئزر، و تهددهم على ذلك بالإشهار.
و توفي في ربيع الآخر من هذه السنة.
٣٧٢٢- مؤيد الملك بن نظام الملك
[٤]:
كان قد أشار على السلطان محمد بطلب السلطنة، فلما تم له ذلك استوزره فبقي سنة و أحد عشر شهرا، ثم كانت وقعة بين محمد و بركيارق فأسر مؤيّد الملك و قتل في جمادى الآخرة من هذه السنة، و قد قارب عمره خمسين سنة.
٣٧٢٣- نصر بن أحمد بن عبد اللَّه بن النظر، أبو الخطاب البزار [٥] القارئ.
ولد سنة ثمان و سبعين و ثلاثمائة سمع ابن رزقويه، و أبا الحسين بن بشران، و أبا محمد عبد اللَّه بن عبيد اللَّه البيع و هو آخر من حدث عنهم، و عمر حتى صار إليه الرحلة من الاطراف [٦] و انتشرت عنه الرواية، و كان شيخا صالحا صدوقا صحيح السماع، حدثنا عنه أشياخنا.
توفي في ربيع الأول من هذه السنة [و دفن في مقبرة باب حرب] [٧].
[١] في ت: «القاضي المحسب».
[٢] في الأصل: «يخافونه و نهى».
[٣] في ط: «يدخلها»
[٤] راجع الكامل، في أحداث هذه السنة.
[٥] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٦١، و فيه: «نصر بن أحمد بن عبد اللَّه بن البطران الخطابي»، شذرات الذهب ٣/ ٤٠٢، و الكامل ٩/ ٤٥، و فيه: «ابن البطر»).
[٦] في الأصل: «حتى صارت إليه الرحلة من الآفاق».
[٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.