المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٨٢ - ثم دخلت سنة ثمان و عشرين و خمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان و عشرين و خمسمائة
فمن الحوادث فيها:
أنه في المحرم قتل رجل يقال (له) علي الحمامي زوجته لأمر اتهمها به و هرب.
و خلع على إقبال الخادم خلع الملوك، و لقب ملك العرب سيف الدولة، فركب بالخلع فحضر الديوان فقرئ عليه منشور و نثر عليه دنانير.
و وقع الاتفاق مع زنكي بن آقسنقر، و وصلت رسله بالحمل و الهدايا.
١٢٣/ أ و عزل أنوشروان/ بن خالد عن الوزارة من غير أن يؤذى بسبب بل نزل في سفينة بعد العتمة و صعد إلى داره بالحريم، و أعيد إليها أبو القاسم بن طراد.
و قبض على نظر الخادم و حبس في سرداب و استصفيت أمواله [١].
و في ربيع الأول من هذه السنة: [٢] خلع على الوزير ابن طراد خلع الوزارة و زيد في مركب الفرس طوقا و أعطى ثلاثة عشر عملا كوسات و أعماما و مهدا و ركب إلى الديوان.
و في جمادى الأولى: بعث القاضي الهيتي رسولا [٣] إلى زنكي إلى الموصل، و عاد في جمادى الآخرة و بين يديه فرس و مركب ذهب خلعه عليه زنكي.
[١] في الأصل: «و عزل أبو غزوان بن خالد».
[٢] في الأصل: «و استوقنت أمواله».
[٣] في الأصل: «بعث القاضي الهاتي رسولا».