المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٥٨ - ٣٩٥٩- الآمر باللَّه خليفة مصر
و له:
إنما هذه الدنيا متاع [١] ^^^ و السفيه الغويّ من يصطفيها
ما مضى فات و المؤمل غيب ^^^ و لك الساعة التي أنت فيها
و له من قصيدة:
ليت الّذي بالعشق دونك خصّني ^^^ يا ظالمي قسم المحبة بيننا
ألقى الهزبر فلا أخاف و ثوبه [٢] ^^^ و يروعني نظر الغزال إذا رنا
و له:
و قالوا بع فؤادك حين تهوى ^^^ لعلك تشتري قلبا جديدا
إذا كان القديم هو المصافي ^^^ و خان فكيف ائتمن الجديدا
و ترك قول الشعر و غسل كثيرا منه، و قال:
قالوا هجرت الشعر قلت ضرورة ^^^ باب البواعث و الدواعي مغلق
خلت البلاد فلا كريم يرتجى ^^^ منه النوال و لا مليح يعشق
و من العجائبانه لا يشترى ^^^ و يخان فيه مع الكساد و يسرق
خرج الغزي من مرو إلى بلخ، فتوفي في الطريق فحمل إلى بلخ فدفن بها، و كان يقول: اني لأرجو أن يعفو اللَّه عني و يرحمني لأني شيخ مسن قد جاوزت السبعين، و لأني من بلد الامام الشافعيّ.
و كان موته في هذه السنة حقق اللَّه رجاءه.
٣٩٥٩- الآمر باللَّه خليفة مصر
[٣]:
١١١/ ب هجم عليه عشرة [غلمان] [٤] من غلمان/ الأفضل الّذي كان من قبله فقتلوه في ثاني ذي القعدة من هذه السنة.
[١] في ص، ط: «إنما هذه الحياة متاع».
[٢] في الأصل: «فلا أخاف نيويه».
[٣] في الأصل: «قال الناسخ: هكذا وجدته ها هنا، و إنما وجدته في غير هذا التاريخ الآمر بأحكام اللَّه، و هو الأليق، و اللَّه أعلم». و انظر ترجمته في: (الكامل ٩/ ٢٥٥).
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.