المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٦٤ - ٣٨٦٤- أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد، أبو منصور الحارثي
بها كتابا مثبتا في ديوان الحكم أنه اشتراها أبوه من وكيل المستظهر بخمسة عشر ألف دينار و أنفق عليها ثمانية عشر ألف دينار.
و في رجب: خلع المسترشد على دبيس جبة و فرجية و عمامة و طوقا و فرسا و مركبا و سيفا و منطقة و لواء، و حمل الخلع نقيب النقباء و ابن السيبي و نجاح، و كان يوما مشهودا.
و في رابع ذي القعدة: خلع المسترشد على نظر، و لقبه أمير الحرمين، و أعطي حقيبتين و لوائين و سبعة أحمال كوسات، و سار للحج.
٦٥/ ب و في ذي الحجة/ صرف أبو جعفر ابن الدامغانيّ عن حجبة الباب، و جلس أبو غالب ابن المعوج ثم خرج أبو الفرج بن طلحة [١]، فجلس بباب النوبي و جلس ابن المعوج نائبة.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٨٦٣- أحمد بن محمد، أبو العباس الهاشمي، يعرف بابن الزوال العدل
[٢]:
ولد يوم عرفة سنة [اثنتين و] [٣] أربعين، و سمع أبا الحسين بن المهتدي، و أبا جعفر ابن المسلمة، و أبا يعلى بن الفراء، و غيرهم روى عنه شيوخنا، و شهد عند أبي عبد اللَّه الدامغانيّ، و كان يسلك طريقة الزهد و التقشف.
و توفي ليلة الخميس وقت العتمة تاسع عشرين محرم، و دفن بمقبرة باب حرب.
٣٨٦٤- أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد، أبو منصور الحارثي:
ولد في ذي القعدة سنة سبع و ثلاثين و أربعمائة، و سمع من جماعة، و روى عنه شيخنا عمر بن محمد البسطامي [٤]، و كان له فضل، و تقدم و رياسة عريضة و جاه كثير، و توفي في محرم هذه السنة.
[١] في ص: «أبو الفتح بن طلحة». و في ت: «أبو الفتح بن طلحة».
[٢] في ت: «المعروف بابن الزوال».
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٤] في الأصل: «عمر بن محمد النظامي».