المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣١٦ - ٤٠١٥- محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن سعدويه، أبو الحسن الأصفهاني
زكريا بن كامل: انما قيل له ابن البقشلام لأن أباه و جده مضيا إلى قرية يقال لها شلام، فبات بها و كانت كثيرة البق فكان طول الليل يقول: بق شلام، و رجع إلى بغداد يحكي ذلك و يذكره فبقي عليه الاسم.
ولد أبو الحسن في شعبان سنة ثلاث و أربعين و أربعمائة، و سمع من القضاة أبي الحسين بن المهتدي [١]، و أبي يعلى بن الفراء، و هناد النسقي، و من أبي جعفر ابن المسلمة، و أبي الحسين ابن النقور، و أبي بكر بن سياووس [٢]، و غيرهم، و حدثنا عنهم، و كان سماعه صحيحا، و ظاهره الثقة.
١٣٩/ ب قال شيخنا أبو الفضل ابن ناصر: كان في خدمة السلطان، و كان يظلم/ جماعة من أهل السواد و غيرهم، و كان في أيام الفتن مع أهل البدع، و لم يكن من أهل السنة و لا العارفين بالحديث، فلا يحتج بروايته.
و توفي ليلة السبت خامس رمضان، و دفن بباب أبرز عند الظفرية.
٤٠١٤- علي بن الخضر بن أسا أبو محمد الفرضيّ:
سمع ابا القاسم ابن البسري، و أبا الحسين [٣] ابن النقور، و كان سماعه صحيحا، و حدث، و قرأ الفرائض على أبي حكيم الخبري، و أبى الفضل الهمذاني. و كان قيما بعلم الفرائض و الحساب.
و توفي يوم الأربعاء ثالث ربيع الأول، و دفن بباب أبرز.
٤٠١٥- محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن سعدويه، [أبو الحسن] الأصفهاني
[٤].
ولد سنة ست و أربعين و اربعمائة، سمع الكثير و حدث و كان حسن السيرة ثقة ثبتا.
ذكره شيخنا أبو الفضل ابن ناصر، و أثنى عليه.
[١] في الأصل: «أبي الحسين بن المهتدي».
[٢] في ص: «و أبي بكر بن سناووس».
[٣] في الأصل: «و أبا الحسن».
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
و انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ٩٥).