المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦٩ - ٣٧١٢- عزيزي بن عبد الملك بن منصور، أبو المعالي الجيلي القاضي، يلقب شيذله
٣٧١٠- عبد اللَّه بن الحسن بن أبي منصور، أبو محمد الطبسيّ:
[١] جال الأقطار، و سمع من الشيوخ الكثير، و خرّج لهم التخاريج [٢]، و كان أحد الحفاظ، ثقة صدوقا عارفا بالحديث ورعا، حسن الخلق.
و توفي في هذه السنة بمروالروذ.
٣٧١١- عبد الرحمن بن أحمد بن محمد النويرى، المعروف بالزاز السرخسي
[٣]:
نزيل مرو، ولد في سنة إحدى أو اثنتين [٤] و ثلاثين و أربعمائة، و سمع الحديث من خلق كثير، و أملى و رحل إليه الأئمة و العلماء، و كان حافظا لمذهب الشافعيّ، و كان متدينا ورعا محتاطا في مطعمه، و رأى رجل في المنام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم/ فقال له: قل له ٣٠/ ب أبشر، فقد قرب وصولك إليّ و أنا أنتظر قدومك، رأى ذاك ثلاث ليال [٥]، ثم جاءه فبشره، فعاش بعد ذلك سنتين، و توفي في هذه السنة.
٣٧١٢- عزيزي بن عبد الملك بن منصور، أبو المعالي الجيلي القاضي، يلقب: شيذله
[٦]:
ولي القضاء بباب الأزج، و سمع الحديث من جماعة، و كان شافعيا لكنه كان يتظاهر بمذهب [٧] الأشعري، و كانت فيه حدة و بذاءة لسان، توفي في صفر هذه السنة، و دفن في مقبرة باب أبرز مقابل تربة الشيخ أبي إسحاق، و سرّ أهل باب الأزج بوفاته.
[١] نسبته هذه إلى «طبس» و هي بلدة في برية، بين نيسابور و أصبهان و كرمان.
و انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٦٠).
[٢] في ص: «و خرج لهم التاريخ».
[٣] في ت: «البزاز».
و انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٣/ ٤٠٠، و البداية و النهاية ١٢/ ١٦٠، و فيه: «الرزاز»).
[٤] في الأصل: «ولد في سنة ثلث إحدى أو اثنتين ...
[٥] في الأصل: «رأى ذلك ثلاث ليال».
[٦] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٦٠، و فيه: «عزيز بن عبد الملك»، و شذرات الذهب ٣/ ٤٠١، و الكامل ٩/ ٤٤).
[٧] في الأصل: «كان يناظر بمذهب الأشعري».