المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٠ - ٣٦٧١- محمد بن علي بن الحسين، أبو عبد اللَّه القطيعيّ الكاتب
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٦٦٩- أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن زكريا بن دينار، أبو يعلى البصري العبديّ [١]، يعرف بابن الصواف
[٢]:
ولد سنة أربعمائة، و كان ينزل القسامل [٣] إحدى محال البصرة، دخل بغداد في سنة إحدى و عشرين، و سمع أبا علي بن شاذان، و أبا بكر البرقاني، و سمع بالبصرة من ١٧/ ب أبي عبد اللَّه بن داسة و غيره، و كان/ فقيها مدرسا زاهدا خشن العيش متصونا ذا سمت و وقار و سكينة، و كان إماما في عشرة علوم. و توفي في رمضان هذه السنة.
٣٦٧٠- إبراهيم بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، [أبو إسحاق] [٤] بن أبي عمر بن أبى عبد اللَّه بن [٥] مندة.
ولد في صفر سنة اثنتين و ثلاثين و أربعمائة، و سمع من أبيه و غيره، و كان كثير التعبد و التهجد، و توفي في بادية الكوفة متوجها إلى مكة في هذه السنة.
٣٦٧١- محمد بن علي بن الحسين، أبو عبد اللَّه القطيعيّ الكاتب
[٦].
سمع أبا القاسم بن بشران، و حدّث و روى عنه شيوخنا، و توفي في يوم الجمعة ثالث رمضان، و دفن في مقبرة باب حرب.
٣٦٧٢- محمد بن محمد بن عبيد اللَّه، أبو غالب [٧] البقال:
سمع أبا علي بن شاذان، و أبا القاسم بن بشران، و أبا القاسم الخرقي و غيرهم، حدثنا عنه أشياخنا، و كان صدوقا، نزل إلى دجلة ليتوضأ فغرق في يوم الاثنين سادس
[١] في الأصل: «العبديّ البصري».
[٢] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٥٤، و شذرات الذهب ٣/ ٣٩٤).
[٣] في الأصل: «كان ينزل السامل».
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، ت.
[٥] في ت: «أبو عمر بن أبي عبد اللَّه».
[٦] القطيعي: نسبة إلى القطيعة، و هي مواضع و قطائع في مجال متفرقة ببغداد.
[٧] هذه الترجمة ساقطة من ت.