المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١١٠ - ٣٧٧٥- أحمد بن عبد اللَّه بن منصور القيروانيّ، أبو بكر
بالتواتر أن جميع ما يتكلم به أبوها في السؤال لها: «ما في يد فلان؟ و ما الّذي قد خبأه هذا الرجل؟» فتقول في ذلك تفاصيل لا يدركها البصر، فاستحال أن يكون بينها و بين أبيها ترجمة لأمور مختلفة.
قال ابن عقيل: ليس في هذا إلّا أنه خصيصة من اللَّه سبحانه كخواص النبات و الأحجار فخصت هذه بإجراء ما يجري على لسانها من غير اطلاع على البواطن.
قال المصنف رحمه اللَّه: و قد حكى إبراهيم بن الفراء أنه أخذ شيئا يشبه الحنطة و ليس بحنطة فأخطأت هذه المرة في حزره.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٧٧٣- إبراهيم بن مياس بن مهدي بن كامل، أبو إسحاق القشيري
[١]:
من أهل دمشق، سمع الكثير و أكثر عن الخطيب و كتب من تصانيفه، و ورد بغداد، فسمع من ابن النقور. و كان ثقة.
و توفي في شعبان هذه السنة.
٣٧٧٤- إسماعيل بن عمرو بن محمد، أبو سعيد البحيري
[٢]:
من أهل نيسابور، و من بيت الحديث، سمع الكثير، و كان ثقة دينا، و كان يقرأ الحديث للغرباء، قرأ صحيح مسلم على عبد الغفار عشرين مرة.
و توفي في ذي القعدة من هذه السنة.
٣٧٧٥- أحمد بن عبد اللَّه بن منصور القيروانيّ، أبو بكر
[٣]:
توفي في رمضان، و دفن في باب أحرب، و حدث عن الجوهري و غيره.
[١] هذه النسبة إلى قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، قبيلة كبيرة ينسب إليها كثير من العلماء.
و انظر ترجمته في: (الكامل ٩/ ١٢٣).
[٢] في ص: «أبو سعد البختري»، و في المطبوعة «أبو سعد النجيرمي». و التصحيح من تاريخ نيسابور.
و انظر ترجمته في: (الكامل ٩/ ١٢٣، و تاريخ نيسابور ٣٣٩، و الكامل ٩/ ١٢٣).
[٣] القيرواني: نسبة إلى القيروان، و هي بلدة بالمغرب عند افريقيا، و هي كلمة فارسية.