المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٦٧ - ٣٨٧٠- طلحة بن أحمد بن طلحة بن أحمد بن الحسن بن سليمان بن بادي بن الحارث بن قيس بن الأشعث بن قيس الكندي
أسمع المعاقبين و ما أراهم، فاستعفى فأعفي و استحضر أخوه طراد من الكوفة، و كان نقيبها فولي النقابة على العباسيين.
و توفي يوم الاثنين حادي عشر صفر هذه السنة، و صلى عليه ابنه أبو القاسم علي، و حضره الأعيان و أرباب الدولة و العلماء، و حمل إلى مقبرة أبي حنيفة، فدفن داخل القبة، و مات عن اثنتين و تسعين سنة، قال ابن عقيل: كان نور الهدى يقول: بلغ أبي العلم إلى ما لا أبلغه من العلم.
٣٨٦٩- رابعة بنت أبي حكيم إبراهيم، ابن عبيد اللَّه الجيزي
[١].
والدة شيخنا ابن ناصر، سمعت من الجوهري، و ابن المسلمة، و ابن النقور و غيرهم. و حدثت و روى عنها ولدها و غيره، و كانت خيرة.
توفيت يوم الأحد حادي عشر ذي القعدة و دفنت بمقبرة باب أبرز. [٢]
٣٨٧٠- طلحة بن أحمد بن طلحة بن أحمد بن الحسن بن سليمان بن بادي بن الحارث بن قيس بن الأشعث بن قيس الكندي:
[٣] ولد بدير العاقول بعد صلاة الجمعة الثالث و العشرين من شعبان سنة اثنتين.
و خمسين، و سمع من أبي محمد الجوهري في سنة ثلاث و خمسين، و من القاضي أبي يعلى ابن الفراء، و أبي الحسين ابن المقتدى [٤]/ و أبي الحسين ابن النرسي، و أبي ٦٧/ أ جعفر ابن المسلمة، و ابن المأمون، و ابن النقور [٥]، و الصريفيني، و ابن الدجاجيّ، و ابن البسري و قرأ الفقه على يعقوب البرزباني، و كان عارفا بالمذهب، حسن المناظرة، و كانت له حلقة بجامع القصر للمناظرة.
[١] في ص: «رابعة بنت أبي حكيم ابن أبي عبد اللَّه الحيريّ».
و في ت: «رابعة بنت أبي حكيم إبراهيم بن عبد اللَّه الخبرتي».
[٢] في الأصل: «و كانت خيرة دفنت بعد وفاتها يوم الأحد حادي عشر ذي القعدة بمقبرة باب أبرز».
[٣] في شذرات الذهب: «أبو البركات العاقولي طلحة بن أحمد بن طلحة بن أحمد بن الحسين بن سليمان الفقيه الحنبلي القاضي».
و انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ٣٤).
[٤] في ص: «و أبي الحسين بن المهتدي».
[٥] في الأصل: «و ابن البقور».