المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٥٠ - ٣٦٨٧- عبد الباقي بن يوسف بن علي بن صالح، أبو تراب المراغي
٣٦٨٥- أتز الأمير
[١]:
كان السلطان بركيارق قد ولاه فارس جميعها، ثم ولاه إمارة العراق [٢]، و انتدب لقتال الباطنية، ثم عزم على ترك بركيارق و طاعة السلطان محمد، و كان إقطاعه يزيد على عشرة آلاف ألف دينار، فجلس ليلة على طبقة فهجم عليه ثلاثة نفر من الأتراك المولدين بخوارزم، و كانوا قد دخلوا في حيلة، فصدم أحدهم المشعل فرمى به، و صدم الآخر شمعة فأطفأها، و جذب الآخر سكينين فقتله بهما فأفلت اثنان و قتل الثالث، و نهب ماله، و حمل إلى داره بأصبهان فدفن بها.
٣٦٨٦- بركة بن أحمد [بن عبد اللَّه] [٣]، أبو غالب الواسطي
[٤]:
ولد سنة عشر و أربعمائة، و سمع أبا القاسم بن بشران، و أبا عبد اللَّه المحاملي، حدّث عنه شيخنا عبد الوهاب و أثنى عليه، و كان ثقة.
و توفي يوم الاثنين ثالث عشر ذي الحجة و دفن بمقبرة الشونيزية.
٣٦٨٧- عبد الباقي بن يوسف بن علي بن صالح، أبو تراب المراغي
[٥]:
ولد سنة ثلاث و أربعمائة [٦]، سمع ببغداد أبا القاسم بن بشران [٧]، و أبا علي بن شاذان، و أبا محمد السكري، و أبا علي ابن المذهب، و أبا بكر بن بشران، و أبا محمد الجوهري و أبا الطيب الطبري، و تفقه عليه، و سمع بالموصل و بأصبهان و نيسابور و نزلها، و تشاغل بالتدريس و المناظرة و الفتوى، و كان يقول: أحفظ أربعة آلاف مسألة في الخلاف، و أحفظ الكلام فيها، و يمكنني أن أناظر في جميعها. و كان يحفظ من/ ٢١/ ب الحكايات و الأشعار و الملح الكثير، و كان صبورا على الكفاف معرضا عن كسب الدنيا
[١] كذا في الأصل و في باقي النسخ و المطبوعة: «أنر».
[٢] في ص: «ولاه ولاية العراق».
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٤] في ت: «ابن غالب الواسطي».
[٥] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٥٧، و فيه: «أبو تراب البراعي»، تذكرة الحفاظ ١٢٣٠، و تاريخ نيسابور ١١٩٧، و شذرات الذهب ٣/ ٣٩٨).
[٦] في ص، و البداية: «سنة احدى و أربعمائة».
[٧] العبارة من: «و أبا عبد اللَّه المحاملي ...» أثناء ترجمة بركة بن أحمد، إلى هنا ساقطة من ت.