المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦١ - ٣٧٠٤- محمد بن محمد بن محمد بن جهير الوزير، أبو منصور بن أبي نصر الوزير بن الوزير، الملقب عميد الدولة
يده و أطبقه، فعاد و أخذه/ و فتحه و خرج ذلك و أراه قصيدة ابن نباتة التي يقول فيها: ٢٦/ أ
فإن بميّافارقين حفيرة ^^^ تركنا عليها ناظر الجود داميا
و حاشاك سيف الدّولة اليوم أن ترى ^^^ من الصبر خلوا أو إلى الحزن ظاميا
و لما عدمنا الصبر بعد محمد ^^^ أتينا أباه نستعيد التعازيا
[١]
٣٧٠٦- يحيى بن عيسى [٢] بن جزلة، أبو علي [٣] الطبيب:
كان نصرانيا فلازم أبا علي بن الوليد ليقرأ عليه المنطق، فلم يزل أبو علي بن الوليد [٤] يدعوه إلى الإسلام، و يذكر له الدلالات الواضحة، و البراهين البيّنة حتى أسلم، و استخدمه أبو عبد اللَّه الدامغانيّ في كتب السجلات، و كان يطيب أهل محلته و سائر معارفه بغير أجرة، بل احتسابا، و ربما حمل إليهم الأدوية بغير عوض، و وقف كتبه قبل وفاته، و جعلها في مسجد أبي حنيفة.
[١] في ص: «أباه نستفيد التعازيا».
[٢] في ت: «يحيى بن جذلة». بإسقاط «عيسى».
[٣] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٥٩، و الكامل ٩/ ٣٠).
[٤] «أبا علي بن الوليد» ساقطة من ص.