المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٢٣ - ٣٩٢٦- المبارك بن محمد بن الحسن، أبو العز الواسطي
٣٩٢٤- محمد بن علي بن محمد، أبو جعفر:
من أهل همذان، يلقب بمقدم الحاج، حج كثيرا، و كان يقرأ القرآن بصوت طيب و يختم في مسجد سيدنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم [ختمة] [١] في كل سنة في ليلة واحدة قائما في الروضة، و سمع الحديث.
و توفي في محرم هذه السنة بهمذان و هو ابن ست و ستين سنة.
٣٩٢٥- محمد بن مرزوق بن عبد الرزاق بن محمد، أبو الحسن الزعفرانيّ الجلّاب.
[٢].
ولد سنة اثنتين و أربعين و أربعمائة، و سمع القاضي أبا يعلى، و أبا الحسين ابن المهتدي، و ابن المسلمة، و الصريفيني و غيرهم، و تفقه على أبي إسحاق، و رحل في طلب العلم و الحديث، و سمع بالبصرة و خوزستان و أصبهان و الشام و مصر، و كان سماعه صحيحا، و كان ثقة له فهم جيد، و كتب تصانيف الخطيب و سمعها منه.
و توفي يوم الأربعاء تاسع عشرين صفر، و دفن بالوردية.
٣٩٢٦- المبارك بن محمد بن الحسن، أبو العز الواسطي:
سمع و حدث و وعظ، إلّا أنه كان يحكى عنه تخليط في وعظه و تفسيره للقرآن، توفي في رجب هذه السنة، رحمه اللَّه و إيانا و سائر المسلمين [٣].
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٢] الجلاب: نسبة لمن يجلب الرقيق و الدواب من موضع إلى موضع.
و انظر ترجمته في: (تذكرة الحفاظ ١٢٦٥، و شذرات الذهب ٤/ ٥٧).
[٣] «رحمه اللَّه و إيانا و سائر المسلمين»: ساقطة من ص، ت، ط.